أطلقت موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات «الجسر الهندي - الإماراتي»، وهي مبادرة رائدة ستجذب التجارة والاستثمارات الهندية إلى ميناء جبل علي وجافزا عبر طرح حلول متكاملة للشركات ورواد الأعمال.

وتم الكشف عن تفاصيل «الجسر الهندي - الإماراتي» الطموح ومناقشته في المنتدى الذي نظمته موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات وجافزا بالتعاون مع مجلس الأعمال والمهنيين الهندي في دبي مؤخراً.

ومن المتوقع أن تقدم الحلول المتكاملة للمستثمرين في هذه المبادرة عروضاً ذات قيمة إضافية مثل التكامل بين مرافق موانئ دبي العالمية في كلا البلدين وتعزيز الوصول إلى أسواق خارج نطاق شبكة موانئ دبي العالمية ومحفظتها الدولية. وتم تسليط الضوء على مركز احتضان الأعمال للتجار الهنديين الذي أطلقته موانئ دبي العالمية في جافزا وكجزء أساسي من المبادرة، والذي سيكون بمثابة منصة ينطلق من خلالها الموهوبون والمبتكرون الذين يتطلعون إلى عرض أفكارهم وأعمالهم في أسواق الشرق الأوسط والأسواق الخارجية. ومن خلال ميناء جبل علي، ستتيح المبادرة للشركات ورواد الأعمال الوصول إلى شبكة خطوط شحن وخدمات أكبر من أي ميناء آخر في المنطقة، فضلاً عن الحوافز والفوائد الاستراتيجية التي تقدّمها جافزا حصراً.

حضر المنتدى نافديب سوري، سفير جمهورية الهند لدى الإمارات، ومحمد المعلم، المدير التنفيذي ومدير عام موانئ دبي العالمية - إقليم الإمارات والمدير التنفيذي لجافزا، ونيميش ماكفانا، رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس الأعمال والمهنيين الهندي، ومسؤولون من موانئ دبي العالمية وقادة أعمال وصناع قرار من الهند. وتعد الهند من أكبر الشركاء التجاريين للدولة ولكل من ميناء جبل علي وجافزا. وقد بلغت التجارة الثنائية بين البلدين 60 مليار دولار، وبمعدل نمو سنوي 11 %. وتولي حكومتا البلدين أهمية خاصة لتوطيد هذه العلاقة الاستراتيجية، وقد دخلت مرحلة نمو قوية تبشر بتجاوز التجارة الثنائية 100 مليار دولار بحلول 2020.

وفي 2018، تم ضخ استثمارات في الهند من قبل شركات إماراتية وفي مقدمتها موانئ دبي العالمية بقيمة 3 مليارات دولار بالتعاون مع الصندوق الوطني للاستثمار والبنية التحتية في الهند. شملت هذه الاستثمارات حيازة أصول وتطوير مشاريع في الموانئ البحرية والنهرية وممرات الشحن والمناطق الاقتصادية الخاصة، إضافة إلى محطات الحاويات الداخلية، والبنية التحتية اللوجستية مثل المخازن المبردة.

وقال محمد المعلم: «تعد الهند ثاني أكبر شريك تجاري للإمارات، وبصفتنا الممكن الرائد للتجارة في المنطقة، فإننا حريصون على تعزيز هذه الروابط التجارية المتميزة وخلق علاقة تتيح لبلدينا تحقيق المزيد من الازدهار. ومن خلال علاقتنا الوطيدة مع الهند وخبراتنا الواسعة وخدماتنا اللوجستية التي نقدمها في كلا البلدين، يمكننا تقديم حلول سلسلة توريد متكاملة للشركات في إطار جسر الهند - الإمارات».

وأضاف: منذ بداية 2018، قامت موانئ دبي العالمية بتوسيع نطاق وجودها في جميع أنحاء الهند من خلال استثماراتها اللوجستية، فالمكانة المتميزة لمنشآتنا الرائدة في ميناء جبل علي وجافزا تسمح بتكامل مرافقنا لتوفير أفضل دعم للأعمال التجارية واللوجستية للشركات الهندية العاملة في جافزا بغية الوصول إلى مناطق أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى.. هدفنا هو إنشاء الحلول التجارية الأكفأ والأعلى إنتاجية من خلال التفكير الاستباقي، والتنبؤ بالتغيير ومن خلال الابتكارات».