تمضي دولة الإمارات قدماً في ترسيخ مكانتها على صعيد التنافسية العالمية بقطاع الاتصالات، حيث تعد صاحبة الريادة في تطبيق تقنيات الجيل الخامس بهذا القطاع الحيوي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وتعد «اتصالات» أول مشغل في المنطقة ينجح في إطلاق شبكة الجيل الخامس، حيث تقدم خدمات شبكة الجيل الخامس للعديد من الشركاء في دولة الإمارات لتمكينهم من التمتع بالإمكانيات الهائلة لهذه الشبكة.
وبذلت «اتصالات» جهوداً حثيثة سعياً لتمكين هذه التقنية المتطورة من خلال الاستثمار في القدرات الشبكية المستقبلية لدفع عجلة الابتكار وتمكين التحول الرقمي، حيث كانت لها الأسبقية بإطلاق أول شبكة لاسلكية تجارية للجيل في مايو 2018.
ويستعرض الدكتور أحمد بن علي النائب الأول للرئيس للاتصال المؤسسي في مجموعة «اتصالات» رحلة الشركة مع تكنولوجيا الجيل الخامس قائلاً: إن اتصالات بدأت الاختبارات التجريبية خلال شهر مارس عام 2014 وصولاً إلى طرح الخدمة تجارياً في دولة الإمارات خلال مايو 2018.
ولا تعتبر شبكة الجيل الخامس امتداداً لما سبقها من شبكات ولا تقتصر على الاتصال فقط وإنما هي طفرة تقنية جديدة ومختلفة تماماً عن تقنيات الاتصالات السابقة منذ الجيل الأول وحتى الرابع علماً بأن سرعتها تبلغ 20 ضعفاً مقارنة بسرعة الجيل الرابع.
وتوفر شبكة الجيل الخامس قائمة لا حصر لها من الإمكانات والحلول والخدمات المبتكرة مثل تقنيات الواقع المعزّز والافتراضي والتشغيل الآلي والمركبات ذاتية القيادة والروبوتات المتقدمة والطباعة ثلاثية الأبعاد والتكنولوجيا القابلة للارتداء.
وأضاف أنه بهدف توفير شبكة الجيل الخامس في أنحاء الإمارات بدأت «اتصالات» العمل على نشر أكثر من 1000 محطة تغطية تدعم هذه الشبكة خلال العام الحالي وبالشكل الذي يتيح للعملاء فرصة التمتع بتجربة حالات الاستخدام المتقدمة الجديدة.
ولفت إلى أن «اتصالات» رصدت خلال العام الجاري 4 مليارات درهم لمواصلة الاستثمار في تحديث الشبكات المختلفة من بينها شبكات الهاتف المتحرك وشبكة الألياف الضوئية وتطوير البنية التحتية ودعمها من خلال الاستثمار في التقنيات المستقبلية مثل شبكة الجيل الخامس وذلك تجسيداً لحرصها على تطوير وتحديث بنيتها التحتية والشبكية بشكل دائم ومستمر.