نشاط لافت لـ«هيئة الأوراق» في زيادة الوعي بالأسواق

عزز معلوماتك .. تنمُ استثماراتك

تأتي تنمية الوعي الاستثماري بمثابة ضمانة وركيزة مهمة لحماية المستثمرين في الأسواق المالية والحفاظ على حقوقهم، كما تعتبر أحد الأهداف التي نص عليها القانون الاتحادي رقم (4) لسنة 2000 في شأن تأسيس هيئة الأوراق المالية والسلع، إلى جانب حماية المستثمر، وتوفير المناخ الاستثماري الملائم في التعامل في الأوراق المالية عبر تنظيم ومراقبة السوق المالي ووضع القواعد المنظمة التي في ظلها يتحقق التداول العادل للأوراق المالية، وترسيخ مكانتها محلياً وإقليمياً وعالمياً.

ويستلزم التخطيط لاتخاذ قرار استثماري سليم بالضرورة الحصول على معلومات مالية ملائمة تسهم في ترشيد القرار وتحقيقه للأهداف المرجوة منها، فيما يتضمن رفع مستوى الوعي الاستثماري لدى المستثمرين وكافة أفراد المجتمع بأهمية معرفة الوسائل المثلى للاستثمار الآمن في الأسواق المالية، إلى جانب التعريف بالمعلومات والإرشادات الصحيحة واللوائح والتنظيمات الخاصة بأنظمة الأسواق المالية، التي من شأن معرفتها حصول المستثمرين على فرص عادلة واستثمار آمن.

تحديث الأسواق

وباتت توعية وتثقيف المستثمرين أمراً ضرورياً، لاسيما في ظل استمرار تطور وتحديث الأسواق المالية، وتعدد المنتجات المالية، التي صارت أكثر تعقيداً، فضلاً عن التغيرات في التركيبة السكانية والتطورات الاجتماعية المختلفة على صعيد دولة الإمارات، التي أظهرت دخول شرائح جديدة من المستثمرين إلى السوق، وارتفاع نسبة المستثمرات والشباب بين المتداولين.

وتضطلع هيئة الأوراق المالية والسلع بمهمة تنمية الوعي الاستثماري بالأسواق المالية من خلال «المشروع الوطني لتوعية المستثمرين والشمول المالي» والذي أطلقته عام 2017، ويتبنى تدشين حملات إعلامية واتصالية واسعة النطاق، لتعزيز الوعي الاستثماري لدى صغار المستثمرين وحديثي العهد بالأسواق، بما يرمي إلى تنمية الثقافة الاستثمارية لدى جميع المتعاملين بالأسهم المحلية والعاملين بصناعة الخدمات المالية (كالوسطاء والمحللين الماليين)، ومسؤولي الإفصاح بالشركات المدرجة، وأعضاء مجالس إدارات الشركات المدرجة، وطلبة المدارس والجامعات.

صغار المستثمرين

وقال الدكتور عبيد سيف الزعابي، الرئيس التنفيذي لهيئة الأوراق المالية والسلع، إن الهيئة أطلقت «المشروع الوطني للتوعية الاستثمارية والشمول المالي» بإشراف ورعاية مباشرة من معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد رئيس مجلس الإدارة، بهدف تعزيز الوعي لدى صغار المستثمرين والتي نوليها أهمية كبيرة، وكذلك نشر وتنمية الثقافة الاستثمارية لدى المتعاملين بالأسواق.

وأوضح الزعابي لـ«البيان الاقتصادي»، أن المشروع يستهدف قطاعات معينة من المتعاملين والمهتمين مثل صغار المستثمرين على وجه الخصوص، والمستثمرين عموماً، والمهتمين بالأسواق المالية، والمحللين الماليين، والوسطاء، ومسؤولي الإفصاح بالشركات المدرجة، ومجالس إدارات الشركات المدرجة، والعاملين في صناعة الخدمات المالية عموماً، وطلبة مؤسسات التعليم العالي.

منهج تكاملي

وأضاف أن الهيئة وظفت المنهج التكاملي في توجيه الرسالة الإعلامية عبر دمج مختلف أشكال الاتصال المباشر، والجمعي، والجماهيري، مع تنويع القنوات المستخدمة من مطبوعات (كتيبات وبروشورات وبوسترات وأدلة وصحف)، وفضائيات، وإذاعات، ومواقع إلكترونية، ووكالات أنباء، وشبكات تواصل اجتماعي، وعدد من الوسائل الرقمية الأخرى، مثل التطبيقات الإلكترونية وأجهزة الصراف الآلي والشاشات المتحركة في تقاطعات الطرقات، والوسائط المتعددة، والمقاطع الفيلمية للرسومات المعلوماتية المذاعة على الفضائيات ودور العرض السينمائي ومجلدات الشاشات رقمية. واستعانت الهيئة كذلك بالنصوص والرسوم الكارتونية والرسوم المتحركة والصوت والصورة فضلاً عن أساليب الاتصال الشخصي من ندوات توعية وحلقات نقاشية ومحاضرات ومجالس ومعارض وغيرها.

فعاليات

وخلال العام الماضي، واصلت الهيئة أنشطة التوعية في إطار «المشروع الوطني لتوعية المستثمرين والشمول المالي»، خلال المشاركة في فعاليات «أسبوع المستثمر العالمي» والذي تم تنظيمه بالتنسيق مع منظمة «أيوسكو»، وتضمن إطلاق وثيقة «حقوق المستثمر» على هامش فعالياتها، كما أطلقت 3 حملات للتوعية الاستثمارية في الصحف والفضائيات وشبكات التواصل الاجتماعي، ونظمت 3 ورش عمل وحلقات نقاشية للجمهور المتخصص في أبوظبي ودبي، و10 ندوات ومحاضرات لطلبة المدارس والجامعات، فضلاً عن ندوة توعية عامة لجمهور المستثمرين.

رسائل

كما نشرت الهيئة العديد من الرسائل التوعوية المختصرة في الصحف والمجلات والإصدارات المتنوعة، وأصدرت اثنين من كتيبات التوعية للمستثمرين والمهتمين، كما نشرت 36 موضوعاً توعوياً على مدى العام في الصحف ضمن المشروع الوطني للتوعية الاستثمارية والشمول المالي.

وتتناول حملة التوعية التي يتضمنها المشروع، كافة المكونات التنظيمية للسوق المالي الأولي والثانوي والسوق الثانية، ومختلف الأدوات والمنتجات المالية مثل الأسهم والسندات والصكوك والمشتقات وصناديق الاستثمار وحقوق الاكتتاب وغيرها، وأنها ستعالج الجوانب الفنية والتشريعية التي من شأنها الارتقاء بأداء المتعاملين وتعزيز إدراك الجمهور المتلقي بمهارات التداول بالأسواق المالية وأهمية التقيد بالأنظمة التي تحكم التداول، كما ستتضمن برامج تثقيفية عن الحوكمة، وذلك حرصاً من الهيئة على إتاحة آخر المستجدات في هذا المجال لأعضاء مجالس إدارة الشركات المساهمة العامة، حيث يتم عرض هذه المستجدات لأعضاء مجالس الإدارة وتوضيح مسؤولياتهم في إدارة الشركات من خلال تطبيق إلكتروني يتم تطويره خصيصاً لهذا الغرض.

 

30  رسالة توعوية تجعل تداولاتك أكثر أمناً

تواصل «هيئة الأوراق المالية والسلع»، بث رسائلها باستمرار لتوعوية مختلف المستثمرين، ويمكن لنا تحديد 30 رسالة ترفع درجة الوعي لدى المستثمرين في الأسواق المالية في الدولة، وتجعل تداولاتهم أكثر أمناً:

1 ــ  احذر التقييمات التي تصدر من قبل شركات أو أفراد غير مرخصين لتقديم استشارات مالية أو تحليل مالي من قبل هيئة الأوراق المالية، وتذكر أن شركة الوساطة وممثل الوسيط، غير مسموح لهما بإبداء التوصيات، ما لم يكن لديهما ترخيص إضافي من قبل الهيئة لتقديم الاستشارات المالية والتحليل المالي.

2 ــ  مارس حقوقك كمستثمر، بمناقشة القوائم المالية، من خلال الحرص على حضور اجتماعات الجمعية العمومية للمساهمين، وممارسة حق التصويت والمصادقة على القرارات.

3 ــ  بادر إلى طلب المساعدة من السوق أو الهيئة، في حال تحملك أي ضرر نشأ بسبب تعاملك في الأوراق المالية، ولم يتم تسويته ودياً مع شركة الوساطة، وتقدم بشكوى لاسترداد حقك، واعلم أنه يجوز التظلم من القرار الصادر في هذا الشأن خلال 30 يوماً من تاريخ الإخطار به.. فلا تتردد في طلب حقك.

4 ــ  إذا كان لديك استفسار يتعلق بشركة مساهمة مدرجة تملك أسهمها، يمكنك الحصول على معلومات عن الشركة، من خلال موقعها الإلكتروني، أو التواصل مع إدارة علاقات المستثمرين بالشركة.

5 ــ  احذر من الإعلانات التي قد تصلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي، أو القنوات الإلكترونية الأخرى، التي تدعوك للتعامل مع شركات خدمات مالية، ولا تتعامل مع هذه الشركات قبل التأكد من أنها مرخصة من هيئة الأوراق المالية والسلع، أو من جهات رقابية رسمية.

6 ــ  احرص على التأكد من ترخيص شركة الوساطة أو الخدمات المالية قبل التعامل معها، حيث يمكنك ذلك عبر موقع الهيئة.

7 ــ  حملة السندات لهم الحق في الحصول على فوائد السند دورياً، والحصول على أصل الدين عند حلول الأجل، وامتياز الحصول على مقابل دينهم على المساهمين في حال تصفية الشركة، ومباشرة الدعوى المدنية ضد مجلس إدارة الشركة إذا ما لحق بهم ضرر، ولا يحق لحامل السندات التصويت في الجمعية العمومية، أو الحصول على نصيب من الأرباح.

8 ــ  عند التعامل مع شركة الوساطة، احرص على حصولك على نسخة من اتفاقيتك الموقعة من شركة الوساطة، ومراعاة شطب الفرغات، إن وجدت، واحرص كذلك على حصولك على كشف حسابك بصفة دورية من شركة الوساطة بالوسيلة المتفق عليها بالاتفاقية المبرمة معها.

9 ــ  احرص على سماعك صوتاً منتظماً ومتزامناً عند تواصلك على الهاتف المسجل مع شركة الوساطة، وعدم استخدام الهواتف الشخصية غير المسجلة لضمان حقوقك.

10 ــ  تأكد من تعبئة كامل بيانات أوامر شراء وبيع الأسهم بمعرفتك قبل التوقيع عليها وتسليمها لشركة الوساطة، وذلك حتى لا يتم استغلالها بطريقة قد تعرضك لمخاطر التلاعب في حسابك.

11 ــ  تولَ دائماً بنفسك إصدار أوامر الشراء والبيع، سواء عن طريق الأوامر الخطية أو هاتف الشركة المسجل، وذلك تفادياً لتنفيذ تداولات (شراء أو بيع أسهم) في حسابك دون موافقتك.

12 ــ  عند تعاملك مع شركات الوساطة في الأوراق المالية، احرص على تضمين أوامر الشراء والبيع البيانات الأساسية، وهي: تاريخ الأمر ووقت تسليم الأمر لشركة الوساطة، ونوع الورقة المالية وعددها وسعرها، ومدة صلاحية الأمر.

13 ــ  تأكد من قيامك بمراجعة كافة البيانات المسجلة في كشف حسابك لدى شركة الوساطة قبل أن توقع عليه، وتجنب التوقيع على أوامر شراء أو بيع على بياض، حتى لا تتعرض للاستغلال.

14 ــ  من أجل حماية استثماراتك، تذكر أن المحافظة على كلمة السر الخاصة بتداولاتك عبر الإنترنت، هي مسؤوليتك وحدك.. لذا، احرص على عدم ضياعها أو نشرها في أية وسيلة، ما قد يعرضك لاستغلال حقوقك رغماً عنك.

15 ــ  بادر بطلب المساعدة من السوق أو الهيئة، حال تحملك أي ضرر نشأ بسبب تعاملك في الأوراق المالية، ولم تتمكن من تسويته ودياً مع شركة الوساطة، من خلال رابط الإبلاغ عن الشكاوى في موقع الهيئة الإلكتروني.

16 ــ  احرص على الحصول على كشف حساب تفصيلي ربع سنوي من شركة الوساطة التي تتعامل معها، حال شعورك بوجود حركة على الحساب خلال تلك الفترة، وواظب على حقك في طلب كشف حساب تفصيلي، أو بيان بأرصدتك من الأوراق المالية، كلما احتجت لذلك.

17 ــ  شركة الوساطة وممثل الوسيط، غير مسموح لهما بإدارة حساب التداول، إلا بعد الحصول على رخصة إضافية من قبل هيئة الأوراق المالية في مجال إدارة الاستثمار.

18 ــ  المبادرة بتسجيل رقم حسابك المصرفي لدى شركة الوساطة، يمكنك من استلام كافة توزيعات الأرباح بسهولة، ويضمن حقوق المساهمين الذين لم يقوموا باستلام التوزيعات الخاصة بهم.

19 ــ  إذا لم تكن لديك الخبرة والمعلومات الكافية في إدارة مدخراتك أو استثماراتك، فمن الأفضل الاستعانة بإحدى شركات الاستشارات والتحليل المالي، أو شركات إدارة الاستثمار المرخصة من قبل الهيئة.

20 ــ حرصاً على مدخراتك، تجنب التعامل مع المحافظ غير النظامية التي يديرها أفراد غير مرخصين، وتأكد من وجود ترخيص رسمي للمحفظة، وخضوعها لإشراف الجهة التنظيمية والرقابية بالدولة، والتزامها بالإفصاح عن بياناتها المالية.

21 ــ  احرص على تنويع أسهم الشركات والقطاعات التي تضمها محفظتك الاستثمارية، مع إعطاء الأولوية للأسهم التي تناسب سياستك الاستثمارية، من أجل ضبط مخاطر الاستثمار.

22 ــ  ملكيتك للأسهم في شركة مدرجة، تمنحك حق الأولوية في الاكتتاب في أسهم الزيادة، حال قررت الجمعية العمومية زيادة رأس المال، وذلك وفقاً لنسبة الأسهم التي تمتلكها، وكذلك الحق في الاستفادة المالية من حق الأولوية، عن طريق بيعه في السوق خلال الفترة المحددة لذلك.

23 ــ  الأسواق المالية عرضة للارتفاع والانخفاض، والعوائد الكبيرة يقابلها مخاطر كبيرة، لذا، كن حذراً، واحرص على الاستثمار طويل الأجل، الذي يحميك من التقلبات اليومية، واهتم بالتنويع الذي يقلل المخاطر.

24 ــ  إذا كانت لديك شكوى في مجال الأوراق المالية، فعليك محاولة حلها أولاً مع الطرف المعني، وإذا لم يتم حلها، يمكنك التقدم بشكوى لهيئة الأوراق المالية والسلع.

25 ــ  ضع خطة واضحة للاستثمار في الأسهم، وذلك بالتحديد الدقيق لأهدافك، وكذلك سياسة الدخول والخروج من السوق، وتجنب اتخاذ قرارات انفعالية في حالتي البيع والشراء.

26 ــ عند اتخاذ قرار بالبيع أو الشراء في سوق المال، اعتمد على الإفصاحات الدورية للتقارير المالية وتحليلها، أو استعن بجهة متخصصة في التحليل المالي، واحرص على تنويع أسهم الشركات والقطاعات التي تضمها محفظتك الاستثمارية، مع إعطاء الأولوية للأسهم ذات المخاطر الأقل، يليها الأسهم ذات العائد الأعلى.

27 ــ  يتطلب اتخاذ القرار الاستثماري السليم، الإلمام بالمعلومات الجوهرية عن الشركة المصدرة للسهم، والسوق الذي يتم التداول فيه، وكذلك الظروف الاقتصادية، والأحداث الداخلية والخارجية.

28 ــ اعتمد على التحليلات المالية من محللين ماليين محايدين ومعتمدين، عند اتخاذ قرارك الاستثماري، واحذر الرسائل الإعلامية المضللة أو المحرفة.

29 ــ  إبلاغك رقم حسابك المصرفي للسوق المالي، من شأنه تسهيل تحويل توزيعات الأرباح عليه، وضمان إتمام عمليات الصرف المباشر والفوري لهذه التوزيعات في أوقاتها المحددة، وتوفير الوقت والجهد اللازمين لاستلامك شيكات توزيعات الأرباح وإيداعها بالبنوك.

30 ــ عند التداول الإلكتروني للأوراق المالية، استخدم كلمة مرور محكمة، فذلك يضمن عدم سرقة هويتك وحماية استثماراتك.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات