أكد ماديار مينيلبيكوف سـفير جمهورية كازاخستان لدى الدولة، أن العلاقات بين بلاده والإمارات استراتيجية تقوم على أسس قوية وراسخة تعززها إرادة قيادة البلدين الصديقين بما يصب في مصلحة الشعبين في المجالات كافة.
وأضاف أن بلاده تنظر إلى الإمارات بوصفها شريكاً استراتيجياً في معظم القطاعات الحيوية، مؤكداً أن صناعة المال أصبحت أبرز ملامح الشراكة الاستراتيجية بين كازاخستان والإمارات.
ووصف السفير مينيلبيكوف العلاقات الاقتصادية بين بلاده والإمارات بالمتميزة، وقال إن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ العام الماضي 487 مليون دولار، فيما وصلت الاستثمارات الإماراتية المباشرة في كازخستان ملياري دولار، وتتركز في قطاعات الطاقة والعقارات والنقل.
وحول منتدى «أيام أستانا المالية» الذي تستضيفه العاصمة الكازاخية نور سلطان في الأول من يوليو المقبل، قال السفير مينيلبيكوف إنه يشكل نقلة نوعية وللعام الثاني على التوالي في ترسيخ مفاهيم مالية عصرية وجديدة تواكب متطلبات الحياة المالية في منطقة وسط آسيا والعالم أيضاً، على أساس مشاركة خبراء عالميين في صناعة الأسواق المالية الإقليمية والعالمية.
ويستمر المنتدى 4 أيام، فيما يشتمل البرنامج على منصات حوار رئيسية عديدة، تتعلق بصناعة التمويل المالي العالمي، أسواق رأس المال الدولية، والتمويل الإسلامي والاقتصاد الأخضر، وذلك بمشاركة 108 متحدثين دوليين لمناقشة كل هذه الموضوعات.
وسيتم خلال المنتدى مناقشة أفكار جديدة من شأنها تشكيل الأسواق المالية الإقليمية والعالمية، وذلك في مسعى إلى أن تصبح نور سلطان بوابة الاتحاد الاقتصادي للمنطقة الأوروبية الآسيوية، ومركزاً للخدمات المالية الإقليمية.
وتستضيف أيام أستانا المالية متحدثين رئيسيين يقدمون أفكاراً جديدة حول كيفية تبنيهم في العالم المتغير باستمرار، فيما ستفتح أبوابها أمام المفكرين العالميين وواضعي السياسات وممثلي قطاع الأعمال والخدمة العامة والأوساط الأكاديمية، حيث يلتقي ممثلو جميع المستأجرين الحاليين في مركز أستانا المالي وأعضاء المجالس ومجالس هيئات المركز.
وأضاف أن المنتدى أيضاً يعد فرصة ذهبية للمستثمرين من كل أنحاء العالم للاستفادة من آليات استثمارية واضحة وتسهيلات وضمانات لحماية الاستثمارات، حيث سيتم استعراض آليات فعّالة لجذب الاستثمارات ورؤوس الأموال.
كما أنه فرصة كبيرة للمؤسسات المالية في الشرق الأوسط والوطن العربي للاستفادة على أرض الواقع بهدف التوسع الاستثماري في آسيا الوسطى خاصة، ومنطقة أوراسيا عامة ،مستغلا ًالقرب الثقافي والصيرفة الإسلامي.
مركز أستانا المالي
قال السفير الكازاخي إن مركز أستانا المالي يفتح المجال للوصول إلى سوق ضخمة تضم أكثر من مليار شخص.
حيث إن مدينة أستانا هي إحدى الروابط الرئيسية في الطرق الجديدة عبر القارات لمبادرة «الحزام والطريق» العالمية، مؤكداً أن المركز هو بوابة جديدة للاستثمارات في دول الاتحاد الاقتصادي الأوراسي.
