اعترف أمس مصطفى عبد الودود، الشريك المدير السابق في «مجموعة أبراج»، أمام المحكمة الفيدرالية في «مانهاتن» بنيويورك بضلوعه في انتهاك قوانين مكافحة الكسب غير المشروع وبدوره في ارتكاب جرائم احتيال تلاعب بالأوراق المالية، وهي الجرائم التي أدت إلى انهيار المجموعة.

وبحسب ما نشرته أمس وكالة «بلومبيرغ» أبدى عبد الودود استعداده للتعاون مع سلطات الادعاء العام الامريكية في التحقيقات الجارية.

وعبد الودود هو الوحيد الذي مَثُلَ أمام المحكمة ضمن 6 تنفيذيين في المجموعة وُجّهَت إليهم التهم بعد تحريات أجراها الادعاء العام في نيويورك.