أعلنت «جمعية التكنولوجيا المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» أمس عن انطلاقها رسمياً في إطار فعالية حصرية استضافها سوق أبوظبي العالمي. وتعدّ الجمعية منظمة غير ربحية شاملة تهدف إلى إتاحة منصة للحوار المفتوح بين كافة المعنيين والمتخصصين في هذا المجال على مستوى المنطقة.
وشهدت الفعالية حضور مجموعة من أهم قادة قطاع التكنولوجيا المالية في المنطقة، بما يشمل 22 من هيئات التنظيم المالي الإقليمية، وممثلي الجهات الحكومية، والشركات العالمية والإقليمية، بالإضافة إلى أعضاء المنظمة؛ حيث احتفى الحاضرون بما حققته الجمعية من إنجازات منذ إطلاق مفهومها العام الماضي في إطار فعاليات قمة «فينتك أبوظبي». كما شهد الحفل الكشف عن مبادرات جديدة ستساهم في تشكيل الملامح المستقبلية لقطاع الخدمات المالية في المنطقة.
وقد عززت الجمعية علاقاتها مع أكثر من 46 دولة حول العالم، وأتاحت منصة للخبراء العالميين للتواصل مع المختصين بالتكنولوجيا المالية في المنطقة، وتمكينهم من المساهمة في إحداث تغييرات إيجابية على الصعيد الاجتماعي. كما امتد تأثير الفعاليات الاجتماعية والتقنية التي أقامتها الجمعية ليصل إلى أكثر من 1000 شخص، وعملت خلال فترة وجيزة مع صندوق النقد العربي على وضع إطار للتكنولوجيا المالية.
