ينظم «مركز دبي للسلع المتعددة» النسخة الرابعة من حدثه المرتقب «مؤتمر دبي للماس» يوم 26 سبتمبر المقبل في مركز الماس للمؤتمرات في برج الماس بدبي. يعقد المؤتمر على مدى يوم كامل ويلتقي خلاله نخبة من خبراء الماس من مختلف أنحاء العالم لمناقشة تأثير الابتكارات التكنولوجية على صناعة الماس وسلسلة توريده وآفاقه المستقبلة.
ويعقد المؤتمر في وقت يمر فيه قطاع الماس بمرحلة تغيُّرٍ جذري في ظل تقلبات الأسعار وهوامش الربح، إلى جانب زيادة متطلبات الامتثال، كما يؤدي اتساع نطاق الاعتماد على التكنولوجيا الحديثة إلى إحداث تغيير كبير في الطرق التقليدية التي يتبعها خبراء الماس حول العالم في ممارسة أعمالهم، لا سيما فيما يتعلق بمعالجة وتقييم وتداول الماس.
ومن المتوقع أن يستقطب المؤتمر أكثر من 400 شخصية مؤثرة من قطاع الماس العالمي لمناقشة محركات السوق الحالية، وبحث أفضل الطرق التي يمكن من خلالها لشركات الماس التكيف مع التقلبات والظروف الجديدة لكي تتمكن من مواصلة المنافسة.
وخلال ما يزيد عن عقدين بقليل، نمت صناعة الماس في دبي لتصبح من بين الأكبر عالمياً، حيث تجاوزت قيمة تداولات الماس في الإمارة خلال عام 2018 وحده 92 مليار درهم (25 مليار دولار).
وقال أحمد بن سليِّم، الرئيس التنفيذي الأول لمركز دبي للسلع المتعددة: «يقف قطاع الماس اليوم أمام منعطف مهم ضمن مسيرة نموّه، ويتمثّل هدف مؤتمر دبي للماس في تنظيم حوار مثمر بين خبراء وقادة القطاع لمناقشة الوضع الراهن للسوق وتحديد أفضل الممارسات الناجعة للتأقلم سريعاً. وعلى خلفية التحديات والظروف غير المواتية التي يلمسها قطاع الماس اليوم، فنحن واثقون بأهمية وقيمة الآراء والأفكار المطروحة في المؤتمر، ما من شأنه أن يحدد مسار نمو هذا القطاع».
نقاشات
يتم تنظيم ثلاث جلسات نقاش يتطرق فيها المتحدثون إلى أبرز القضايا والتوجهات ضمن سلسلة توريد صناعة الماس، بما في ذلك التعدين وصقل المجوهرات والتجارة، إلى جانب اعتماد الحلول المؤتمتة ضمن منظومة العمليات والقرارات القائمة على التكنولوجيا، كما سيتناول المؤتمر انتعاش صناعة الماس الصناعي وقيمته بالنسبة للمستهلكين، بالإضافة إلى القيمة الاجتماعية التي تأتي بها صناعة الماس بشكل عام.