قالت وكالة بلومبيرغ للأنباء إن تخفيض سعر الفائدة الأمريكية، سوف يمثل قروضاً أقل تكلفة للشركات والأفراد، ما يساعد في نمو الإقراض على المدى الطويل، ويخفف عبء السداد في البنوك الإماراتية والسعودية.
وأضافت الوكالة في تقرير أمس: «في المقابل تخفيض سعر الفائدة ربما يشكل ضغطاً على العائدات السنوية للبنوك الإماراتية والسعودية بمعدل نقطة أو نقطتي أساس لكل 25 نقطة أساس انخفاض في سعر الفائدة الأمريكية.
وتوقع التقرير أن تتجه البنوك الإماراتية والسعودية إلى التركيز على عائدات الأصول ذات العائدات بغير سعر الفائدة، وتتجه إلى الإقراض بالفائدة الثابتة أو رفع الاستثمارات.
وقال ادموند كرسيتو المحلل الاقتصادي إن تخفيض سعر الفائدة الأمريكية قد يخفض أرباح البنك بمقدار 6 نقاط أساس، وهذا التأثير متوقع نظراً لارتباط عملتي الإمارات والسعودية بالدولار الأمريكي وبالتالي تستردان بسعر الفائدة الأمريكي.
وبحلول نهاية العام قد ينخفض سعر الفائدة الأمريكي بمقدار 75 نقطة أساس وفق بيانات بلومبيرغ. وتشكل القروض 70% من عائدات البنوك الخليجية والتغير في سعر الفائدة يمثل تأثيراً كبيراً على العائدات من الإقراض.