واصلت الناقلات الوطنية فرد أجنحتها لتغطي مختلف المدن الرئيسية العالمية وسط منافسة كبيرة مع مختلف الناقلات العالمية، حيث بلغ عدد الوجهات التي تغطيها شركات الطيران الوطنية الأربع (الإمارات، والاتحاد، والعربية للطيران، وفلاي دبي) نحو 486 وجهة عبر إسطول يضم نحو 484 طائرة من طرازي بوينغ وإيرباص بحسب بيانات رسمية صادرة عن الناقلات الوطنية.

واستفادت الناقلات الوطنية من سياسة الأجواء المفتوحة التي تتبناها الإمارات، حيث بلغ إجمالي عدد اتفاقيات ومذكرات النقل الجوي، التي وقعتها الإمارات أكثر من 175 اتفاقية وهي تتبوأ المركز الأول عالمياً، في عدد الاتفاقيات الموقعة لـ «فتح الأجواء».

وأظهر تحليل أجراه «البيان الاقتصادي» أن سجل الأداء الذي حققته الناقلات الوطنية على مدار السنوات الماضية عزز قدرتها على المنافسة من خلال التحديث الدائم لأساطيلها من الطائرات وسعيها الدائم إلى افتتاح وجهت جديده وزيادة حصتها في وجهاتها القديمة مرتكز على ما تقدمة للمسافرين من مستويات خدمة يصعب منافستها.

وبحسب البيانات الرسمية بلغ عدد المسافرين عبر الناقلات الوطنية الأربع خلال العام الماضي نحو 96.55 مليون مسافر.

طيران الإمارات

وأسهمت طيران الإمارات في ترسيخ مكانة دبي والإمارات بشكل عام كمركز عالمي من الطراز الأول للسياحة والطيران والتجارة والأعمال، وأصبحت حلقة ربط محورية تصل بين قارات العالم الست، حيث بلغ حجم أسطول طيران الإمارات حتى نهاية مارس الماضي 270 طائرة من طرازي بوينغ وإيرباص تغطي 157 وجهة حول العالم.

وأطلقت طيران الإمارات خدمات ركاب إلى ثلاث وجهات جديدة هي: لندن ستاندستيد (المملكة المتحدة) وسانتياغو (تشيلي) وإدنبرة (أسكتلندا)، وأعادت تشغيل خدمتها إلى صبيحة جوكتشن (تركيا).

كما أضافت رحلات وزادت السعة المتاحة إلى 14 مدينة عبر شبكة محطاتها القائمة ما وفر للعملاء مزيداً من الخدمات وخيارات السفر. ووسعت طيران الإمارات قدراتها على تحقيق مزيد من الربط والتواصل لعملائها عبر العالم من خلال شراكات استراتيجية جديدة.

الاتحاد للطيران

بلغ حجم أسطول الاتحاد للطيران نحو 102 طائرة تغطي 84 وجهة في قارات العالم الست، وأضافت الشركة وجهتي باكو وبرشلونة إلى شبكة وجهاتها العالمية كما زادت الشركة عدد الرحلات إلى العديد من الوجهات، بما في ذلك وجهة تورونتو التي تم زيادتها من 3 إلى 5 رحلات أسبوعياً، مع زيادة الرحلات لتصبح رحلتين يومياً إلى عمّان وروما، إلى جانب تسيير 11 رحلة أسبوعياً إلى ماليه في المالديف.كما أدخلت الشركة الطراز 787-9 لخدمة رحلاتها إلى القاهرة، والدار البيضاء، وجدة، والرباط، وجنيف، وكوالالمبور، وروما.

فلاي دبي

ونجحت فلاي دبي منذ انطلاقتها بإعادة تعريف المنطقة على مفهوم السفر الاقتصادي، وأسست خلال فترة قصيرة مجالاً جديداً ومقياساً جديداً للمستهلكين نظراً للنمو السريع وغير المسبوق الذي شهدته، وتأثيرها بشكل ملحوظ في قطاع السفر الاقتصادي على مستوى المنطقة والعالم.

وتمكنت فلاي دبي انطلاقاً من مركزها التشغيلي في دبي وبأسطول يضم 59 طائرة من بناء شبكة وجهات تصل إلى نحو 90 وجهة في 47 بلداً في دول مجلس التعاون الخليجي والشرق الأوسط وأفريقيا ووسط آسيا والقوقاز ووسط وجنوب شرق أوروبا إضافة إلى شبه القارة الهندية.

وفتحت الشركة أكثر من 71 وجهة جديدة لم ترتبط سابقاً بخطوط أو رحلات طيران مباشر مع دبي أو لم تكن مخدومة من أي من الناقلات الإماراتية من دبي.

العربية للطيران

ويضم أسطول العربية للطيران حالياً 53 طائرة حديثة من طراز «إيرباص A320» تخدم أكثر من 155 وجهة عالمية انطلاقاً من مراكز عمليات الشركة الأربعة في دولة الإمارات (الشارقة ورأس الخيمة) والمغرب ومصر.