تقدمت الإمارات 9 مراكز في مؤشر مراكز الخدمات العالمية 2109، الذي أصدرته شركة الاستشارات والخدمات الاستراتيجية «آي تي كيرني»، بعنوان «الصدى الرقمي: العامل الجديد الذي يؤثر في جاذبية الموقع»، وذلك من المركز 32 في 2017، إلى المركز 23 في 2019، متفوقة على بولندا والبرتغال وكندا ورومانيا وسنغافورة وإسبانيا. في حين تصدرت المؤشر كل من الهند والصين وماليزيا وإندونيسيا وفيتنام والولايات المتحدة.

وحلت الإمارات في المركز 16 في قائمة الاقتصادات الأكثر تقدماً في قيادة التحول الرقمي، متفوقة على روسيا وبولندا وتايلاند، في حين تصدرت القائمة الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وكندا والصين وفرنسا. ويساعد المؤشر في نسخته التاسعة منذ عام 2004، الشركات على اتخاذ قرارات الأماكن الرئيسة الخاصة بتحديد موقع العمليات الخارجية، ويسلط الضوء على خياراتهم المعقدة والمتغيرة، وتم اختيار 50 دولة في مؤشر 2019، استناداً إلى مدخلات الشركات ونشاط الخدمات عن بُعد الحالي، والمبادرات الحكومية لتعزيز هذا القطاع، بما في ذلك الاستعداد الرقمي. حيث تم تقييم كل دولة بناءً على 44 مقياساً، تقيّم جاذبيتها المالية ومهارات الأفراد وتوافرهم وبيئة الأعمال والصدى الرقمي.

وقال التقرير: «يتجلى أن القدرات الرقمية يجب أن تكون أيضاً جزءاً لا يتجزأ من القرارات المتعلقة بمواقع العمليات الخارجية، نظراً لأن الصناعة تحولت إلى الأتمتة، وكان لا بد أن يتغير المؤشر أيضاً، من أجل استيعاب الأهمية المتزايدة للاعتبارات الرقمية في هذه الخيارات، والحاجة إلى عدد أقل من الموظفين المتخصصين في المهام المتكررة، والمزيد من الموظفين ذوي القدرات الإبداعية والمعرفة التجارية ضروري لإدارة الأتمتة».

وأضاف: «في محاولة لالتقاط تأثير هذا التطور السريع في تكنولوجيا الأتمتة الجديدة، أضافت كيرني فئة رئيسة رابعة إلى المؤشر، هي الصدى الرقمي».