التحول نحو الطاقة المتجددة يوفر تريليونات الدولارات

أكد تقرير حديث أن التحول السريع في مجال الطاقة نحو الطاقة المتجددة من شأنه أن يوفر على الاقتصاد العالمي ما يصل إلى 160 تريليون دولار بشكل تراكمي على مدار السنوات الـ30 القادمة فيما يتعلق بتجنب التكاليف الصحية ودعم الطاقة والأضرار المناخية.

وأشار التقرير إلى أن كل دولار يتم إنفاقه على تحويل الطاقة سيؤتي ثماره سبعة أضعاف. وسينمو الاقتصاد العالمي بنسبة 2.5% في عام 2050. ومع ذلك، يمكن للأضرار المناخية أن تؤدي إلى خسائر اجتماعية واقتصادية ضخمة.

وتحذر النسخة الأخيرة من تقرير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بعنوان التحول العالمي في مجال الطاقة: خارطة طريق حتى عام 2050، من أن الجهود المبذولة غير كافية. إذ استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المرتبطة بالطاقة في النمو بأكثر من 1% سنويا في المتوسط خلال السنوات الخمس الماضية.

وتوصي خارطة طريق الوكالة الدولية للطاقة المتجددة بأنه يتعين على السياسة الوطنية أن تركز على الاستراتيجيات طويلة الأجل المتسمة بمعدل صفر من الانبعاث الكربوني. كما تسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز واستغلال الابتكار النظامي. ويشمل ذلك تعزيز أنظمة الطاقة الأكثر ذكاء من خلال الرقمنة بالإضافة إلى اقتران قطاعات الاستخدام النهائي، لاسيما التدفئة والتبريد والنقل، من خلال إمداد كهربائي أكبر وتعزيز اللامركزية وتصميم شبكات طاقة تتسم بالمرونة.

وتكتسب قضية التحول في مجال الطاقة زخماً، لكن يجب أن يتم تحفيزها بشكل أسرع. وتعد أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 واستعراض التعهدات المناخية الوطنية في إطار اتفاق باريس علامات بارزة لرفع مستوى الطموح.

ويعد العمل العاجل على الأرض على جميع المستويات أمراً حيوياً، لاسيما فتح أبواب الاستثمارات اللازمة لتعزيز زخم هذا التحول في مجال الطاقة. وستكون السرعة والقيادة الاستشرافية أمراً بالغ الأهمية ــ حيث يعتمد العالم في عام 2050 على قرارات الطاقة التي تتخذ اليوم.

70 %

تحتاج الانبعاثات إلى الانخفاض بنسبة 70% عن مستواها الحالي بحلول عام 2050 لتحقيق الأهداف العالمية المتعلقة بالمناخ. وهذا يستدعي زيادة كبيرة في الطموح الوطني والمزيد من الأهداف الجادة في مجال الطاقة المتجددة والمناخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات