قامت «الاتحاد للطيران» بالاستحواذ على الحصص التي تمتلكها مجموعة «أرماجارد لينفوكس» الأسترالية في شركة «أرماجارد لإدارة ونقل البضائع الثمينة» ومقرها أبوظبي.
وبذلك تصبح «الاتحاد للطيران» المساهم الوحيد في الشركة التي سيتغير اسمها إلى «الاتحاد للخدمات اللوجيستية الأمنية».
وخلال ست سنوات من العمليات التشغيلية، شهدت شركة «أرماجارد» لإدارة ونقل البضائع الثمينة نمواً كبيراً وباتت واحدة من أبرز الشركات على مستوى سوق الخدمات اللوجيستية الأمنية وإدارة ونقل البضائع الثمينة بدولة الإمارات.
ومع زيادة الفرص في الأسواق ذات الصلة، رأت الاتحاد للطيران وأمارجارد أن الوقت أصبح مناسباً لتشغيل الشركة تحت الملكية الكاملة للاتحاد للطيران، وذلك ضمن عمليات الشحن والخدمات اللوجيستية التابعة لها.
وقال جاري ألين، الرئيس التنفيذي لمجموعة لينفوكس أمارجارد: «تعمل مجموعة أرماجارد على مواصلة تعزيز أعمالها في أستراليا ونيوزيلاندا وجنوب شرق آسيا، ولذا سنقوم بالانسحاب من السوق الإماراتية».
وأضاف: «تمتلك الاتحاد للطيران وأرماجارد تاريخاً طويلاً من التعاون بهدف توفير أفضل الحلول لعملائنا. وسوف نواصل العمل معاً بما يخدم السوق العالمية لنقل البضائع وضمان تحقيق انتقال سلس لعملائنا».
وقال عبدالله محمد شديد، المدير الإداري لشؤون الشحن والخدمات اللوجيستية في مجموعة الاتحاد للطيران: «نود أن نعرب عن خالص امتناننا لمجموعة لينفوكس أرماجارد؛ تقديراً لشراكتهم معنا ودعمهم خلال السنوات الماضية. وتمتلك شركة الاتحاد للخدمات اللوجيستية الأمنية جميع القدرات والإمكانيات التي تمكنها من دعم السوق في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال المرحلة القادمة من النمو والتطور».
وتابع عبدالله: «يأتي ذلك مصحوباً بزيادة الاستثمار في قطاع نقل البضائع الثمينة والعمليات اللوجيستية والبنوك والخدمات المالية في أبوظبي ودولة الإمارات، بما يسهم في تعزيز نطاق عمليات الشحن والخدمات اللوجيستية بصورة أكبر على مستوى الاتحاد للطيران».
وقامت الاتحاد للطيران بتعيين فينسنت هامبتون في منصب المدير الإداري لشركة الاتحاد للخدمات اللوجيستية الأمنية.
وبصفته عضواً في فريق إدارة الاتحاد للشحن، فسوف يكون فينسينت مسؤولاً عن قيادة وتنفيذ الرؤية الاستراتيجية الجديدة للشركة.
ويمتلك فينسنت خبرة واسعة في قطاعات متنوعة مثل عمليات الإدارة والخدمات الأمنية، وشغل العديد من المناصب في القوات الجوية بالولايات المتحدة الأمريكية، ووزارة الخارجية الأمريكية بأبوظبي. وعلى مدار عقد كامل، تولى فينسنت مناصب قيادية في مجال الاستشارات الأمنية بالقطاع الخاص في الإمارات.
