نفى بنك «دبي التجاري» الشائعات، التي تم تداولها بخصوص عزمه الاندماج، مؤكداً عدم وجود مفاوضات من أي نوع تتعلق بالاندماج أو الاستحواذ أو أي عمليات مشابهة.
وأضاف أن مجلس إدارة البنك وإدارته التنفيذية ملتزمون بتنفيذ الاستراتيجية، التي تم اعتمادها سابقاً، والتي أفرزت نتائج إيجابية لعام 2018 والربع الأول 2019.
كانت تقارير إعلامية ذكرت أن الشركة القابضة تشجع إمكانية دمج بنك «دبي التجاري» مع مؤسسة أخرى.
كما قالت إن مجموعة الفطيم، أحد كبار المساهمين في البنك، تعكف على دراسة الخيارات المتاحة في البنك، والتي تتضمن بيع حصتها.
