أصدرت شركة أوليفر وايمان للاستشارات الاستراتيجية ودويتشه بنك، أمس، النسخة الرابعة من تقريرهما السنوي بشأن إدارة الثروات تحت عنوان: «من مرحلة الركود نحو النمو السريع»، في إشارة إلى الصعوبات المتنامية، التي واجهها مديرو الثروات في عام 2018، لكن التقرير توقع أن يكون هناك نمو سنوي للثروات بالشرق الأوسط بنسبة 6 % في الأعوام الخمسة المقبلة.
ويخلُص التقرير إلى أنّ نمو الثروة صافية القيمة على الصعيد العالمي قد شهد تباطؤاً بمعدل 4% في عام 2018. وبدورها أدّت عوامل مثل الانخفاض في معدلات نمو الأصول المُدارة وزيادة التحديات التي تتسم بها الأسواق واستمرار ضغط الرسوم إلى تدّني التقييمات التجارية لإدارة الثروات.
وسلّطت ضغوط الإيرادات التي عانى منها مديرو الثروات في عام 2018 الضوء على استمرار حالة الضعف، التي تتسم بها النماذج التشغيلية حيال التوتر الذي يشوب السوق. وجلبت الانتعاشة التي شهدتها بدايات عام 2019 قدراً من الارتياح قصير المدى بالنسبة للبعض، غير أنه لا مفر من التعرض للمزيد من الضغوط بالتزامن مع اقتراب نهاية الدورة.
وقال ماثيو فاسو، شريك لدى أوليفر وايمان ورئيس قسم الخدمات المالية بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: لن يكون تقديم الخدمات للأسواق المتقدمة كافياً إن أردنا تحقيق نسب نمو فوق المعدّل؛ إذ تُعتبر الأسواق الناشئة، بما فيها الشرق الأوسط وأفريقيا، محركات تدفع بالنمو إلى الأمام مع استمرار مواجهة القطاع لهوامش الرسوم وضغوطات التكاليف في الأسواق المتقدمة.