قالت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، إن استخدام الذكاء الاصطناعي في تبريد المناطق، يساهم في تعزيز كفاءة قطاع التبريد وتوفير تجربة أسهل للدول والشركات التي تتطلع إلى تطبيق أنظمة تبريد المناطق، حيث حرصت «إمباور» منذ تأسيسها على مدار 15 سنة على تبني حلول مبتكرة وصديقة للبيئة، ومع التقدم الذي تشهده تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ستواصل جهودها لتوظيف عمل أنظمة تبريد المناطق الذكية والمتقدمة، والتي تدعم الانتقال نحو تسريع الاقتصاد الدائري، بما يساهم في تعزيز مكانة دبي كمدينة مستقبلية عالمية لاستخدامها الذكاء الاصطناعي في أنظمة تبريد المناطق.
وفي ظل توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي - رعاه الله - بتسريع تبني تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وأدواته في كافة القطاعات، أكدت «إمباور»، أنها تتبنى نهجاً راسخاً، يعتمد على تشجيع الابتكار وتوظيف مختلف التكنولوجيات الحديثة والذكية؛ لتحقيق معايير التنمية المستدامة.
وقال أحمد بن شعفار الرئيس التنفيذي لإمباور، نسعى في إمباور دائماً للتطوير وتحقيق الصدارة في مجال تبريد المناطق؛ وذلك بتطبيق سياسة الذكاء الاصطناعي المعتمدة على التكنولوجيا المتطورة في قطاع التبريد؛ حيث يساهم استخدام الذكاء الاصطناعي بالقطاع في تخفيض تكاليف التشغيل السنوية للشركات في قطاع تبريد المناطق، إضافة إلى تعزيز كفاءة الاستخدام للمنشآت.
وأكد: عملنا على مواكبة الثورة الصناعية الرابعة، واستخدام التقنيات الرقمية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي بهدف تعزيز كفاءة قطاع تبريد المناطق وتوفير تجربة متميزة للمتعاملين؛ من خلال تطوير الشركة تقنياتها لتنفيذ خطة التحول التام إلى الاقتصاد الأخضر؛ حيث ابتكرت مشروع الحل الشامل لنظام العدادات باستخدام الذكاء الاصطناعي AIMS 360، ونظام التحكم الأمثل في تدفق الطاقة لمحطات المبدلات الحرارية باستخدام العمليات الإحصائية الذكية، اللذين فازا بجائزتي الابتكار في حفل توزيع جوائز الدورة الـ109 للمؤتمر والمعرض السنوي للجمعية الدولية لتبريد المناطق.
وتابع إن إمباور أنشأت أيضاً أول محطة تبريد ذاتية التشغيل في العالم في قرية جميرا الدائرية؛ والتي توفر 50 ألف طن تبريد باستخدام الذكاء الاصطناعي.