حذرت إيه.بي مولر - ميرسك، أكبر شركة شحن حاويات في العالم أمس من أن توترات التجارة وتباطؤ الاقتصاد يسببان تباطؤاً في نمو نشاط الشحن العالمي.

وخفضت ميرسك، التي يُنظر إليها كمؤشر على اتجاهات التجارة العالمية توقعاتها لنمو حركة شحن الحاويات عالمياً هذا العام بسبب النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وقال سورين سكو الرئيس التنفيذي للشركة في إشارة إلى النطاق المتوقع الذي قدمته الشركة قبل 3 أشهر «تصعيد الحرب التجارية في الآونة الأخيرة الناجم عن زيادة الرسوم الجمركية والتهديدات بفرض رسوم جمركية إضافية يصل بنمو تجارة الحاويات عالمياً إلى النطاق الأدنى من نسبة تتراوح بين 1 و3%».

وأعلنت «ميرسك» أنها تكبدت صافي خسائر قدره 104 ملايين دولار في الربع الأول من العام الجاري، في الوقت الذي تطبق فيه المجموعة إجراءات لخفض التكاليف.

وكانت خسائر ميرسك في الربع نفسه من عام 2018 بلغت 311 مليون دولار.

وأوضحت المجموعة في بيان أن التجارة العالمية للحاويات زادت بنسبة 1.7% في الربع الأول من عام 2019 مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

وأكدت الشركة أنها ماضية في التحول إلى التركيز على النقل واللوجستيات، بعيداً عن الأعمال الخاصة بنقل النفط.

وبلغ عدد سفن أسطول نقل الحاويات بشركة «ميرسك لاين» التابعة للمجموعة، 713 سفينة بنهاية مارس الماضي، 408 منها مستأجرة.

من ناحية أخرى، لفتت ميرسك إلى القلق المتزايد جراء الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وأوضحت في بيان أن حجم التجارة عبر المحيط الهادئ بين آسيا وأمريكا الشمالية «أظهر علامات تراجع» في الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، مضيفة أن «التعريفات الجمركية الجديدة قد تقلص النمو المتوقع في حجم التجارة العالمية للحاويات بنحو درجة مئوية واحدة».

ووفقاً لوكالة أنباء «بلومبيرغ»، كشفت ميرسك عن خطط لإعادة شراء أسهم بقيمة 1.5 مليار دولار على مدار 15 شهراً، وأوضحت أنها ما زالت ملتزمة بما أعلنته من أهداف للعام بأكمله، رغم «الأرقام الصغيرة ومخاطر التوترات التجارية». كما أشارت إلى تحدٍ إضافي يتعلق بالمتطلبات الصارمة الخاصة بالوقود بهدف حماية البيئة.