تشارك الإمارات بوفد رفيع المستوى برئاسة معالي المهندس سلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد في أعمال قمة «اختر أمريكا للاستثمار 2019»، والتي تقام فعالياتها في العاصمة الأمريكية واشنطن خلال الفترة من 10 حتى 12 يونيو المقبل.
يضم وفد الدولة عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية إلى جانب نخبة من ممثلي الجهات الاتحادية والمحلية ومن القطاع الخاص، ومشاركة مجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج.
وتعد قمة «اختر أمريكا للاستثمار» الحدث الأبرز المعني بتشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر في الولايات المتحدة، إذ يوفر منصة واسعة تجمع مختلف الأطراف المعنية بالاستثمار في الأسواق الأمريكية سواء على صعيد المؤسسات الحكومية وأيضاً المنظمات المعنية بالتمويل وتسهيل الاستثمار والأعمال التجارية إلى جانب رجال الأعمال والمستثمرين من القطاع الخاص. وتُركز القمة على استعراض أبرز الفرص المطروحة أمام المستثمرين بالسوق الأمريكي وأهم القوانين والتشريعات المنظمة لبيئة الأعمال واتجاهات الصناعة وإمكانية عقد الشراكات.
مجلس الأعمال
وإلى جانب أعمال القمة يشارك وفد الدولة في اجتماعات مجلس الأعمال الإماراتي الأمريكي والذي يعقد في العاصمة الأمريكية على هامش أعمال القمة وبحضور واسع من قبل ممثلي مجتمعي الأعمال والشركات والمستثمرين من البلدين.
وقال عبدالله آل صالح وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، إن الإمارات والولايات المتحدة تتمتعان بعلاقات ثنائية متميزة قائمة على احترام المصالح المشتركة وتحقيق المنفعة المتبادلة، مشيراً إلى أن الدولة تمثل الشريك التجاري الأول لأمريكا في المنطقة، فيما تعد الولايات المتحدة الأمريكية ثالث أكبر شريك تجاري للإمارات على مستوى العالم، وكذلك ثالث أكبر مستثمر أجنبي بأسواق الدولة.
وأضاف أن حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين سجل نمواً بنحو 9.7% خلال الأعوام 2013 ــ 2017، في حين بلغ حجم التبادل التجاري غير النفطي بين البلدين خلال التسعة شهور الأولى من 2018 نحو 20.5 مليار دولار، فيما تقدر الاستثمارات الأمريكية بأسواق الدولة في حدود 5.2 مليارات دولار، مقابل 3 مليارات دولار استثمارات إماراتية بالأسواق الأمريكية.
وأكد أهمية القمة حيث توفر لرجال الأعمال قنوات واسعة للتواصل مع المعنيين بالاستثمار في الأسواق الأمريكية، وقد شهدت القمة بدورتها السابقة حضور أكثر من 3 آلاف مشارك من 66 دولة و51 ولاية أمريكية وهو ما يجعلها المنصة الأكبر التي تجمع المعنيين بالاستثمار في السوق الأمريكي، لمناقشة الشراكات وفرص الأعمال والمشاريع الاستثمارية الجاري تنفيذها والتسهيلات والحوافز أمام المستثمرين بالولايات الأمريكية.
