أشاد مسؤولون ورجال أعمال، لليوم الثاني على التوالي، باعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نظام الإقامة الدائمة «البطاقة الذهبية» للمستثمرين، ورواد الأعمال، وأصحاب المواهب التخصصية، والباحثين في مجالات العلوم والمعرفة بهدف تسهيل مزاولة الأعمال، وخلق بيئة استثمارية جاذبة ومشجعة على نمو ونجاح الأعمال للمستثمرين ورجال الأعمال والموهوبين وذلك بهدف خلق بيئة مشجعة على الاستثمار والإبداع وترسيخ منظومة تنموية تتميز بالاستقرار، وإشراك أصحاب المواهب الاستثنائية ليكونوا شركاء دائمين في مسيرة التنمية في الدولة.

مشيرين إلى أن المبادرة الجديدة تعزز موقع الإمارات كقوة ناعمة في المنطقة، متوقعين أن يسهم القرار في جذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات الأجنبية إلى الدولة.

ترحيب

قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر، مدير عام دبي الذكية: «إطلاق نظام الإقامة الدائمة (البطاقة الذهبية) للمستثمرين والمتميزين الذين اختاروا الإمارات لتحقيق نجاحاتهم وأحلامهم هو جسر عالمي بمواصفات إماراتية دشنته قيادتنا للترحيب بمن اختار أن يكون جزءاً من الأسرة الإماراتية الكبيرة». وأضافت: «رغم الخطوات المتعددة التي أوجدتها قيادتنا للاحتفال بمن اختار الإمارات أرضاً لنجاحه، لم تكتفِ بما تحقق بل فتحت ذراعيها لترحّب بشركاء ازدهار الوطن، وهذه الخطوة ستنعكس على جاذبية دولتنا للمستثمرين والمتميزين الباحثين عن مستقبل أفضل».

وقالت: «الفرق بين مدرسة القيادة في دولة الإمارات وغيرها في العالم هو أن قيادتنا الحكيمة لا تكتفي بوضع الرؤى ولكن تدعمها بخطى عملية غير مسبوقة تجعل تحقيقها واقعاً مُعاشاً».

 

حلول مناسبة

وقال مالك آل مالك، الرئيس التنفيذي لمجموعة تيكوم: «إن الإمارات كانت وما زالت تتمتع بمرونة اقتصادية تجعلها تتجاوب مع المتغيرات الاقتصادية وتوجد الحلول المناسبة للتعامل معها، وهذا التوجه بإصدار البطاقة الذهبية لفئات متميزة، هو استمرار وتتويج لنهج دائم، أثمر عن نجاحات وخط أسطراً مضيئة من قصة نجاح الإمارات».

واليوم ومع نظام البطاقة الذهبية للإقامة في دولة الإمارات العربية المتحدة، سنشهد مرحلة جديدة من التطور، تزيد قدرتنا على التنافس العالمي على استقطاب المستثمرين من جهة، ومن جهة أخرى المواهب ممن يشكلون عماد الاقتصاد المعرفي.

 

ويؤكد جمال الجروان، الأمين العام لمجلس الإمارات للمستثمرين في الخارج، أن المجلس يبارك صدور نظام الإقامة الدائمة، مشيراً إلى أن هذا القرار جاء في توقيته المناسب ويصب في المصلحة الوطنية والاقتصاد الوطني لدولة الإمارات، وبلا شك هو قرار ضربة معلم وموفق في كل جوانبه ويستفيد من تجارب الأمم السابقة مثل أمريكا وأوروبا التي استقطبت العقول المتميزة التي نجحت في ترسيخ نهضتها، وبلا شك فإن نظام الإقامة الدائمة يعزز موقع الإمارات كقوة ناعمة في المنطقة. ويشدد على أن الإقامة الدائمة قرار جريء يستهدف الحفاظ على المركز المرموق لدولة الإمارات إقليمياً وعالمياً، مشيراً إلى أن استقطاب العقول المتميزة اليوم هو شغل الدول الكبرى التي تريد الحفاظ على مكانتها ومكتسباتها.

 

جذب للمستثمرين

وقال جمال الجسمي، مدير عام معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية، إن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نظام البطاقة الذهبية للمستثمرين يؤكد مكانة الدولة وجهة جذب للمستثمرين والكفاءات والمواهب، مشيراً إلى أن القرار سيشهد جذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات الأجنبية إلى الدولة

وأضاف الجسمي أن القيادة الرشيدة تعمل جاهدة من أجل نجاح أعمال المستثمرين واستقرارهم في بيئة خصبة ومحفزة للإبداع، وترجمة ذلك بالقرارات والمبادرات التي تعزز تنافسية الدولة.

 

تستحق التقدير

وقال وليد سعيد العوضي، الرئيس التنفيذي للعمليات - سلطة دبي للخدمات المالية: «حرصت القيادة الرشيدة على إنشاء بيئة مرنة تتعايش فيها جميع فئات المجتمع بانسجام، وأطلقت الكثير من المبادرات التي تعزز هذا التوجه. ويأتي نظام الإقامة الدائمة «البطاقة الذهبية» في دولة الإمارات متناغماً مع محاور «عام التسامح 2019». إن هذه المبادرة التي تستحق التقدير تدل على بعد نظر القيادة الرشيدة التي تتطلع إلى ترسيخ مكانة الدولة، والمحافظة على صورتها الزاهية بعد الإنجازات الفريدة من نوعها.

 

تنوع وابتكار

وقال أسامة آل رحمة نائب رئيس مجلس إدارة «مجموعة مؤسسات الصيرفة والتحويل المالي»، مدير عام الفردان للصرافة: «لطالما كانت دولة الإمارات جاذبة باستمرار الراغبين في بناء مستقبل أفضل والتمتع بنوعية حياة جيدة لذلك ومن هذا المنطلق، تشكل الإقامة الدائمة عامل تشجيع للمقيمين في الدولة يعززّ من ثقتهم بسياسات الدولة واقتصادها المزدهر.

وتوقع أن تحقق الإقامة الدائمة التي تتماشى مع استراتيجية البلاد لبناء اقتصاد مستدام العديد من الفوائد أبرزها الحفاظ على رؤوس الأموال المحلية وتعزيز الاقتصاد مع مساهمة في زيادة القوة الشرائية، حيث سيرتفع الإنفاق في قطاعات تجارة التجزئة والتعليم والصحة والمجالات الأخرى، مما يدعم تنوع واستقرار الاقتصاد.

بيئة حاضنة للتفوق

من جانبه، قال إيهاب رشاد، الرئيس التنفيذي لشركة «الصفوة مباشر» للخدمات المالية، إن قرار الإقامة الدائمة يؤكد مكانة الدولة وجهة جذب للمستثمرين والكفاءات والمواهب، متوقعاً أن يسهم القرار في جذب مزيد من الاستثمارات والتدفقات الأجنبية إلى الدولة.

وأضاف رشاد أن الإمارات من خلال هذا القرار توفر بيئة حاضنة لرواد الأعمال والمتفوقين، مشيراً إلى أن الإمارات دائماً حاضنة للإبداع والمبدعين، موضحاً أن قرار «الإقامة الدائمة» ينسجم مع أهداف «رؤية الإمارات 2021» في تحقيق اقتصاد قائم على المرونة والتنوع والابتكار، وصولاً إلى جعل الإمارات الأفضل على المستوى العالمي، بما ينسجم مع «مئوية الإمارات 2071».

وجهة استثمارية

وقال المحلل الاقتصادي علي الحمودي، إن قرار الإقامة الدائمة للمستثمرين من أكثر من 70 دولة باستثمارات تفوق 100 مليار درهم، من شأنه أن يعزز نظرة المستثمرين لدولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها الوجهة الاستثمارية الأكثر أمناً واستقراراً في المنطقة، لا سيما وأن حق الإقامة الدائمة يعطي المستثمر وذويه الشعور بالأمان والاستقرار.

وأضاف الحمودي أن هذا القرار سيدفع هؤلاء المستثمرين إلى زيادة وتيرة استثماراتهم داخل الدولة بما يعكس التطبيق السريع لسياسات تحفز المستثمرين على الاستثمار، ويعزز مكانة الدولة وجهة عالمية للأعمال، كما سيسهم أيضاً في تقديم العديد من المزايا والتسهيلات اللازمة لتحسين مناخ الاستثمار وخدمات الأعمال.

الثقة في النفس

قال روهيت واليا، رئيس مجلس الإدارة التنفيذي لدى شركة «ألبن كابيتال»، إن الإعلان عن البطاقة الذهبية، المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، هي خطوة جديدة ومرحب بها وتستحق الثناء خاصة وأنها جاءت في الوقت المناسب. ومن شأن هذه المبادرة التاريخية أن تغرس الثقة في نفوس المستثمرين وتسهيل تدفق استثمارات جديدة إلى دولة الإمارات ودبي تحديداً، كما أنها ستخلق إحساساً بالانتماء في أوساط الأعمال التجارية للوافدين، بما يسهم في تعزيز نمو قطاع الأعمال والاقتصاد بشكل عام في البلاد.

وقال بهارات باتيا، الرئيس التنفيذي لشركة «كوناريس»: إن إعلان صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إطلاق البطاقة الذهبية سوف يشجع المستثمرين مثلي على متابعة رحلة ريادة الأعمال في دبي. لقد شعرنا بالسعادة لسمعانا هذه الأخبار لأن الإمارات بالنسبة لنا هي موطننا الثاني. وهذه المبادرة ما هي إلا مثال لامع آخر عن البرامج التنموية الرائدة المنبثقة من الرؤية الحكيمة للقيادة، حيث تقدم الإمارات مجدداً للعالم رؤيتها وفكرها النهضوي وتسامحها وسياساتها الشمولية، التي ستنعكس إيجاباً على النسيج المتعدد الثقافات لهذه الأمة العظيمة. وسيشكل نظام الإقامة الدائم حافزاً في تعزيز قطاعات الأعمال والصناعات المتعددة وتمكين البلاد من المضي قدماً نحو تحقيق أهداف رؤية 2030.

مهارات استثنائية

وقال الدكتور عامر شريف، مدير جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، بأن نظام الإقامة الدائمة والبطاقة الذهبية جاء ليعكس اهتمام حكومتنا الرشيدة بالحفاظ على أصحاب الكفاءات والمهارات الاستثنائية من ذوي العلوم المتقدمة، معتبراً أن المجال الصحي والطبي والبحث العلمي سيكون أحد أهم المستفيدين من هذا القرار الذي يشكل سابقة في المنطقة، ويعزز من نمو وتطور القطاع الصحي والبحث العلمي عبر استقطابه لأفضل الكفاءات الطبية والصحية الإقليمية والعالمية، وتوفير بيئة ملائمة لهم للاستقرار والعمل في وجهة تقدر عملهم وتمنحهم كل أسباب النمو والتطور.

قوة دافعة

وأكد موفق بليش، المدير التجاري لشركة «كابارول» الألمانية المتخصصة في صناعة الدهانات، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تشكل دوماً قوة دافعة لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية الشاملة والمستدامة، لافتاً إلى أن هذه المبادرة تنسجم مع نهج الإمارات الدائم في احتضان المبتكرين وروّاد الأعمال من أصحاب الأفكار الإبداعية وتمكينهم من تحقيق رؤاهم الطموحة، وهي تتماشى مع مكانة الدولة بوصفها من أكثر الدول تطوراً في مجال الأعمال وإسهاماتها المتواصلة في تشجيع التعاون بين القطاعين العام والخاص لتسهيل مزاولة الأنشطة أمام المستثمرين.

وقال: تكمّل مبادرة البطاقة الذهبية القوانين التنظيمية والأطر التشريعية التجارية التي سنّتها الدولة والتي تعتبر الأكثر شفافية على الإطلاق على مستوى منطقة الشرق الأوسط، وهي تجعلها منصة مفتوحة للابتكار تسهم في رفع قدرتها على مجابهة التحديات المستقبلية على أرض الواقع وتجعل منها حاضنة المستقبل ومقصداً لتأسيس الأعمال يجتذب مختلف المستثمرين حول العالم، بفضل ما تتمتع به من بنية تحتية حديثة وخدمات لوجستية ومناطق حرة معفاة من الضرائب.

 

شروط الإقامة

ـــ المستثمر في عقار بقيمة إجمالية للأصل العقاري لا تقل عن 5 ملايين درهم، ويتم منحه إقامة لمدة خمس سنوات.

ـــ  المستثمر في الاستثمارات العامة من خلال وديعة.

ـــ  المستثمر من خلال إنشاء شركة أو أن يكون شريكاً بقيمة استثمارية لا تقل عن 10 ملايين درهم، أو بإجمالي استثمارات لا تقل عن 10 ملايين درهم.

ـــ  لا يقل الاستثمار في غير العقار عن 60 % من إجمالي الاستثمارات، يحصل على إقامة متجددة كل 10 سنوات.

ـــ  أن يكون المبلغ المستثمر مملوكاً بالكامل للمستثمر، وليس قرضاً وأن يقدم ما يثبت ذلك.

ـــ  الاحتفاظ بالاستثمار لمدة 3 سنوات على الأقل.

ـــ  أن تكون ذمة المستثمر المالية غير مثقلة بمطالبات تنتقص من ملاءته المالية بقيمة 10 ملايين درهم.

 

الأحكام الخاصة بالتسهيلات الممنوحة لرواد الأعمال:

ـــ  امتلاك مشروع سابق وناجح بقيمة 500 ألف درهم كحد أدنى.

ـــ  أن يكون حاصلاً على موافقة من حاضنة أعمال معتمدة في الدولة ويتم منح رواد الأعمال تأشيرة لمدة 5 سنوات، مع قابلية التأهل للحصول على إقامة دائمة للمستثمرين، في حال استيفاء شروط فئة المستثمر.