أكد محمد المعايطة رئيس مجلس الأعمال الأردني في الإمارات، على أن نظام الإقامة الدائمة سيجعل الإمارات هي الوجهة الاستثمارية الأولى في العالم، مشيرا إلى أن النظام يستهدف جذب استثمارات جديدة.

ويلفت إلى أن منطقة الخليج تشهد منذ فترة ليست قصيرة حالات من التباطؤ الافتصادي، مما أثر سلبيا على الأعمال التجارية والاقتصادية ودفع مستثمرين أجانب للبعد عن المنطقة، إلا أن نظام الإقامة الدائمة سيدفعهم للتفكير بقوة للعودة للمنطقة وخاصة دولة الإمارات ومضاعفة استثماراتهم فيها، خاصة بعد أن اطمئنوا جيدا لإقامتهم، لأن أول تفكير للمستثمر الأجنبي عندما يفكر في الاستثمار في دولة ما هو موضوع الإقامة، فإذا كانت هذه الإقامة مرتبطة بمعوقات أو مشكلات فهو يفضل الابتعاد، لكن الإقامة الدائمة تختلف حيث يطمئن لمستقبل استثماراته.

ويؤكد محمد المعايطة على أن نظام الإقامة الدائمة خطوة إيجابية وصحيحة في الطريق السليم لتعزيز تنافسية دولة الإمارات، وبلا شك أن دولة الإمارات من الدول القلائل التي تحتفظ بخبرات نادرة من رجال الأعمال الأجانب، سواء من الأوربيين أو الهنود أو العرب وهؤلاء لديهم ثروات واستثمارات دولية ضخمة، ومن المهم أن يتخذوا من الإمارات المقر الرئيسي لانطلاق استثماراتهم.

اخوة

ويؤكد محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة منازل العقارية في أبوظبي على الآثار الإيجابية لنظام الإقامة الدائمة، مشيرا إلى أنها ستساهم في جذب استثمارات أجنبية كبيرة للدولة تؤدي إلى تنشيط الســـوق ونمو الاقتصاد بصفة عمة.

وقال: لدينا مستثمرون كبار وكفاءات نادرة في كافة المجالات من الأخوة المقيمين الذين فضلوا العيش في الإمارات، ولا بد من الحفاظ عليهم ودفعهم للاستمرار بقوة في الإمارات وإرساء الطمأنينة في قلوبهم، وبلا شك هذا النظام سيؤدي إلى جذب كفاءات جديدة أخرى، مما يؤدي إلى تقوية مركز الإمارات عالميا خاصة على مستوى التنافسية.

وجهة

ويرى سمير بركات المدير التنفيذي لشركة بروفيس على أن نظام الإقامة الدائمة (البطاقة الذهبية)، يجسد خطوة بارزة نحو تحقيق أهداف التنويع الاقتصادي والتنمية المستدامة بما يتماشى مع رؤية الإمارات 2021.

وأشار إلى أن هذه المبادرة تدعم مكانة دولة الإمارات كوجهة مبتكرة لقادة الأعمال من جميع أنحاء العالم، من خلال توفير ملايين الفرص المجزية في بيئة متسامحة وآمنة ومنتجة. ويعتبر هذا النظام إنجازاً سينعكس بشكل كبير على جميع القطاعات بما في ذلك قطاع العقارات.

وأشار بركات إلى أن نظام الإقامة الدائمة (البطاقة الذهبية) يبرز حرص الحكومة الرشيدة على تبني مبادرات استثنائية تعزز سوق العقارات في الإمارات لجذب الشركات والمستثمرين والمواهب المتخصصة.

ويشير عمير الظاهري رئيس مجلس إدارة شركة مدائن القابضة، إلى الأهمية الكبيرة لقرار الإقامة الدائمة في مضاعفة استثمارات كبار المستثمرين الأجانب لدولة الإمارات، مشيرا إلى أن هذا النظام يرسخ الأمان والاطمئنان لدى كل مستثمر وصاحب إنجاز في الإمارات ليضاعف عمله.

ولفت إلى النظرة الثاقبة لقيادة الإمارات في إقرار نظام الإقامة الدائمة، مشيرا إلى أن هذا النظام سيزيد من وتيرة النهضة الكبيرة التي تشهدها الإمارات في العديد من القطاعات الاقتصادية، وبلا شك فإن هذا النظام يعزز ثقة المستثمرين المقيمين والأجانب باقتصاد دولة الإمارات، كما سيساعد على استقطاب المزيد من رجال الأعمال لممارسة أعمالهم وأنشطتهم الاقتصادية والتجارية في الدولة.

وينوه الظاهري إلى أن الدولة تزخر بكفاءات مقيمة عاشت في الإمارات منذ تأسيسها، وأثبتوا إخلاصهم وحققوا نجاحات كبيرة سواء لأشخاصهم أو للإمارات أو لبلدانهم، ولا بد أن نرسخ انتماءهم للإمارات، وبلا شك فإن قرار الإقامة الدائمة قرار حكيم يكرس اهتمام دولة الإمارات بالمستثمرين، ويسعى لجذب المزيد منهم للعمل والإقامة وإطلاق أعمالهم من الإمارات.

حوافز

ويشدد سند المقبالي عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي على نظام الإقامة الدائمة «البطاقة الذهبية» سيزيد من الاستثمارات الأجنبية في الدولة، كما سيعزز من منظومة الحوافز المقدمة للاستثمار الأجنبي المباشر بالدولة، ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستثمارات الأجنبية بما يخدم أهداف رؤية الإمارات ٢٠٢١ ويضمن استدامة النمو الاقتصادي للدولة، وبلا شك فإن الإمارات بحاجة إلى زيادة الاستثمارات الأجنبية وجذب كفاءات أجنبية جديدة للإقامة الدائمة بها.

وينوه إلى أن قرار الإقامة الدائمة يأتي ضمن قرارات وحزم تشجيعية ومبادرات تحفيزية صدرت العام الماضي لدعم النمو الاقتصادي وتعزيز كفاءة وتنافسية بيئة الأعمال ومناخ الاستثمار بالدولة وتطوير القدرة التنافسية وتشجيع الابتكار، وبلا شك يمثل نظام الإقامة الدائمة أحد أهم الحوافز لتمكين الدولة من استقطاب استثمارات نوعية تستجيب لمتطلبات الانتقال إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتخدم توجهات الدولة في التحول إلى وجهة دولية لاحتضان رواد الأعمال وأصحاب المواهب التخصصية وكبار المستثمرين من مختلف أنحاء العالم، مما يؤدي إلى تقوية الاقتصاد واستمرار النهضة الكبيرة التي تعيشها الدولة.