ذكرت عدة تقارير لصحف عالمية أن دبي اختارت لنفسها طريقاً مختلفاً ومُتَفَرٍدَاً عن المدن والدول الغربية في توظيف الذكاء الاصطناعي، حيث قررت أن توظفه على نحو أكثر إنسانية.

وقالت صحيفة «ايكونوميك تايمز» أنه بصورة أكثر تحديداً، فقد قررت دبي استغلال الذكاء الصناعي في تحقيق السعادة للبشر، بالمقارنة مع المجتمعات الغربية التي تقتصر تطبيقات الذكاء الاصطناعي فيها على نحو مشابه لما يظهر في أفلام الخيال العلمي.

ونشرت الصحيفة، والتي تعد أكبر صحيفة اقتصادية يومية في الهند، تقريراً خاصاً أمس عن تطبيقات الذكاء الاصطناعي بغرض تحقيق السعادة في دبي.

جاء التقرير تحت عنوان «هل يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يجلب لكم السعادة؟ دبي تعتقد ذلك»، وأكد أن دبي تعتمد على عامل السعادة في تهدئة أي مخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي، وفي الحفاظ على مستوى الثقة المتبادل المواطنين والحكومات. ويعني ذلك أن حكومة دبي حريصة على عدم استغلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي في انتهاك خصوصية المواطنين أو فرض رقابة على تحركاتهم، وإنما فقط لغرض تعظيم مستوى رضائهم عن الخدمات الحكومية المقدمة إليهم، من خلال تحويلها إلى خدمات حكومية ذكية يمكن للمواطن الاستفادة منها من مكانه وعبر هاتفه الذكية.

وأوضح تقرير «ايكونوميك تايمز» أن الذكاء الاصطناعي يعد ركنا مهماً تُعَوٍل دبي عليه دبي بصورة رئيسية في تحقيق هدفها المتمثل في أن تصبح المدينة الأسعد على وجه الأرض.

ومن جهتها وصفت صحيفة «شانغهاي ديلي» المناطق التجارية الحرة في دبي بأنها قطب للأعمال الصينية، وذكرت الصحيفة أن هذه المناطق تواصل استقطاب أعداداً متزايدة من الشركات الصينية للعمل بها.

ونشرت الصحيفة اليومية الناطقة بالإنجليزية تقريراً أمس عن المناطق التجارية الحرة في دبي، وذلك في إطار تعليقها على زيارة فريال الأحمدي، الرئيس التنفيذي للعمليات في «مركز دبي للسلع المتعددة»، إلى مدينة «شانغهاي» الصينية حالياً.

وأوضح التقرير أن العام الماضي شهد زيادة بنسبة 31% في عدد الشركات الصينية العاملة بالمناطق الحرة بدبي، بالمقارنة مع عام 2017.

وأكد التقرير أن زيارة فريال الأحمدي الحالية إلى الصين تهدف إلى تعزيز الروابط التجارية القوية أصلاً بين «مركز دبي للسلع المتعددة» ومجتمع الأعمال الصيني، ما يؤدي بدوره إلى زيادة عدد الشركات الصينية العاملة في المركز.

وتطرق التقرير إلى «مركز دبي للسلع المتعددة»، وأفاد بأنه صُنٍفَ هذا العام، وللعام الرابع على التوالي، كأكبر منطقة تجارية في العالم من حيث عدد الشركات العاملة به، وفقاً لتصنيف مجلة «إف دي آي» البريطانية.