أحيت الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات اليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات، الذي يأتي هذا العام تحت شعار (تقليص الفجوة التقييسية)، وذلك في حفل خاص أقامته الهيئة، ويهدف الاحتفاء بهذا أمس إلى رفع مستوى الوعي حول أهمية ردم الفجوة بين التجارب العالمية في مجال التقييس والتعاون الدولي في التعامل مع التطورات المتسارعة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

ألقى المهندس ماجد المسمار نائب المدير العام لقطاع الاتصالات في الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، كلمة في بداية الحفل رحب خلالها بالحضور وهنأهم بحلول شهر رمضان المبارك، وقال «يمكنني وصف العلاقة التي تربط الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات بشركائها الاستراتيجيين بالعائلية، حيث إن العائلة في ثقافتنا هي أقوى مثال على الدعم المتبادل والتعاون والشراكة.

ونحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نعتقد أن التعاون والتضامن يصنعان المعجزات، وعلى مدى عقود، كانت مسيرتنا المشتركة تجسيداً لهذه الروح التعاونية، واليوم نلتقي في مناسبة أخرى لتجديد هذه الروح، إذ نجتمع اليوم للاحتفال بالذكرى الخمسين لليوم العالمي للاتصالات ومجتمع المعلومات الذي يحتفل به سنوياً منذ عام 1969، كما يصادف يوم ذكرى تأسيس الاتحاد في 17 مايو 1865 عندما تم توقيع الاتفاقية الدولية الأولى للبرق في باريس في ذلك الوقت».

وأكد المهندس المسمار أن الاتحاد الدولي للاتصالات وفق في اختيار شعار هذه الاحتفالية «سد الفجوة التقييسية» ليكون موضوعاً لتسليط الضوء عليه في هذا الحدث وقال: «تعد الفجوات في مجالات مثل التقييس أحد التحديات التي يجب علينا معالجتها بشكل عاجل».