«مجلس السّركال» يستعرض جهود تعزيز الاقتصاد الإسلامي

جانب من فعالية «مجالس رمضان» بالتنسيق مع مجلس عيسى السركال | من المصدر

ضمن فعاليات «رمضان دبي»، التي تنهض بها دائرة الشؤون الإسلامية، والعمل الخيري في دبي على مستوى الإمارة؛ نظّمت الدائرة فعالية «مجالس رمضان»، بالتنسيق مع مجلس عيسى السركال، حيث استضافت بعض الأعيان والشباب الواعد بدبي في جلسات حوارية، ونقاشات بناءة.

قدّم للجلسة وأدار حوارها الإعلامي علي الشامسي، وابتدأت الجلسة بكلمة للدكتور عمر الخطيب المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية في الدائرة، أشار فيها إلى نشاطات الدائرة في الأعوام الماضية ورعايتها ودعمها لكل ما يتعلق بالاقتصاد الإسلامي، وأن الدائرة عمدت إلى تنظيم أربعة منتديات للاقتصاد الإسلامي من 2015- 2018، واستضافت لإثراء عملها خدمة للاقتصاد الإسلامي، ودعماً منها لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في جعل دبي عاصمة للاقتصاد الإسلامي، كبراء الباحثين في المجال على مستوى العالم الإسلامي في هذه المنتديات، كما خرجت بتوصيات جاءت على تنفيذ أغلبها من خلال شركائها الاستراتيجيين في هذا المجال.

كما أشار الخطيب إلى أن الدائرة حرصت بالتعاون مع مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي على تفعيل جوانب حياتية مهمة ونقاشها فقهياً، ودراسة أبعادها اجتماعياً واقتصادياً، ولعل من بينها ما تم معالجته في المنتدى الأخير، الذي رعته الدائرة في نقاش قضايا التمويل الإسلامي، والأصول البنكية، والتكافل وإعادته، والصناعات والمنتجات، والتي تشمل الأغذية والمشروبات الحلال، والأدوية، ومستحضرات التجميل، وكذلك تم نقاش ما يتعلق بالفنون والثقافات الإسلامية، والتصميم والأزياء المحتشمة، والسياحة العائلية وضرورات تنميتها، وما تتطلب من وسائل لاستدامتها، وعالجت الدائرة بهيئتها والمجتمعين، في ظلال منتدياتها نمط الحياة الإسلامي والاقتصاد.

وبيّن الدكتور عبد الله العور المدير التنفيذي لمركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي: إن المركز يسعى من خلال شراكاته وإسلامية دبي باعتبارها الشريك الرئيس في دعم دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي، بالإضافة إلى الجهات ذات العلاقة بمجالات التطوير، مشيراً إلى السياسات العامة في ذلك، وإلى المبادرات والتوجهات التي لا تخرج عن المسارات العالمية الضابطة لمسيرة الاقتصاد، وأن ما يميز الأمة والعمل في المصرفية الإسلامية هو اعتمادها على الأصول ذات الحقائق الميدانية، في ضوء حسابات مدروسة تخضع لمعادلة الحلال في السلوك والآليات والنتائج، وهذا ما رغّب غير المسلمين في التعامل مع البنوك الإسلامية ودعم بعض المشروعات على المستويين المحلي والعالمي.

أكد العور دور الاقتصاد الإسلامي في دعم القوى الناعمة على مستوى الإمارات، وهو ما عزز مستوى تأثير النظام الاقتصادي الإسلامي في العالم، وحافظ على سمعة الإسلام المعتدل في جميع المحافل الدولية، كما أشاد بدور الإعلام في دعم مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي في جميع المجالات.

وأشار المفتي في إسلامية دبي الشيخ محمد حسن الطاهر إلى دور الإفتاء في تقريب الأحكام الشرعية للجمهور، ولا سيما في مجالات الأموال والوقوف والبيع والشراء والحلال والحرام، وأن الوعي قد ازداد بتوفيق الله تعالى ثم بمضاعفة الجهود للتحول رغبات الجمهور إلى خيارات واضحة في تحول نوعي للأسئلة من فقه الصلاة إلى المعاملات بكل أصنافها، مشيراً إلى جهود إفتاء دبي في تعريف الجمهور من المهتمين بقضايا فقه الاقتصاد الإسلامي الضرورات العصر، ومتطلبات النهوض بالمسلم ليعرف أحكام سلوكه الحياتي في ضوء ما علمتنا إياه الشريعة الإسلامية، مشيداً بدور الدائرة وشركائها في إيجاد ما يسد الفراغ في المتطلبات العصرية لحياة المسلم.

تثقيف

أجاب بطي الجميري المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي عضو اللجنة العليا لفعاليات رمضان دبي على تساؤلات الحضور عن دور الدائرة في دعم الاقتصاد الإسلامي، حيث بين أن الدائرة كان لها توجهها وجهودها في التثقيف والتأليف في جوانب من الاقتصاد الإسلامي قبل إطلاق مبادرة دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي في 2013، وتمثل ذلك بالدورات التثقيفية والمطبوعات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات