عبد العزيز الغرير: منصة بين المصارف لتبادل معلومات التهديدات السيبرانية في سبتمبر

مبادرة بتشكيل منظومة متكاملة للرهن العقاري

أعلن عبد العزيز الغرير الرئيس التنفيذي لبنك المشرق رئيس اتحاد مصارف الإمارات إن الاتحاد يدرس تشكيل منظومة متكاملة للرهون العقارية تضم أصحاب المصلحة مثل البنوك ودائرة الأراضي والأملاك والمطورين والمحاكم بهدف تبسيط رهن وشراء وبيع العقارات، مؤكداً ترحيب العديد من الجهات المحلية والاتحادية بالمبادرة.

وأوضح الغرير خلال اللقاء الرمضاني السنوي مع وسائل الإعلام أول أمس أن الدراسة تشمل مراجعة القوانين المتعلقة بالضوابط وشراء ورهن العقارات وإعادة صياغة تلك القوانين وعرض مسودتها على حكومتي أبوظبي ودبي. وأشار إلى أن المنظومة تعزّز ثقة المستثمرين في القطاع العقاري من خلال توفير العديد من الإجراءات مثل تسهيل عملية حبس الرهون العقارية والتعامل مع الأقساط العقارية المتأخرة، مشيراً إلى وجود خطط لتشكيل منظومات للقروض الأخرى المدعمة بالأصول مثل السيارات لتعزيز وتكامل كل الخدمات المرتبطة بالسيارات مثل عمليات الشراء والبيع وإصدار الرخص وإصدار وتجديد الملكية وغيرها.

وأضاف ان الاستثمار في التحول الرقمي الحاصل في البنوك اليوم يفتح المجال لتطوير منظومات خدمية متكاملة يتم من خلالها توفير خدمات مساعدة لعملاء البنوك خارج نطاق الخدمات المصرفية مثل إيجاد سمسار عقاري أو خدمات الصيانة.

وأضاف الغرير أن اتحاد المصارف يتعاون حالياً مع البنوك والمصرف المركزي وهيئة تنظيم الاتصالات كذلك لإطلاق منصة إلكترونية لتبادل المعلومات المتعلقة بالتهديدات السيبرانية التي تتعرض لها البنوك، يتم فيها مشاركة وتبادل بيانات وتفاصيل الهجمات السيبرانية التي تتعرض لها البنوك، بهدف مواجهة الخطر المتنامي لتلك الهجمات، والحد من محاولات الاختراق، متوقعاً إطلاق المنصة في سبتمبر المقبل. وأضاف أن الرقمة أصبحت التوجه السائد في البنوك، حيث لم يعد العمل وفق النماذج التقليدية ممكناً، لافتاً إلى أن 95% من تعاملات بنك المشرق تتم إلكترونياً خارج الفروع، مع توفر خدمات مصرفية من خلال «بلوك تشين» والذكاء الاصطناعي.

وقال إن منظومة القروض الاستهلاكية أصبحت أكثر نضوجاً بالتزامن مع تعزز إدارة المخاطر وتوفر المزيد من البيانات الائتمانية للعملاء، لافتاً إلى انخفاض نسب التعثر، مشيراً إلى وجود ضغوط على الهوامش لجهة الإيرادات والأرباح، مع توقع أداء مستوٍ للبنوك هذا العام.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات