الإمارات تتصدر المنطقة في الاستدامة الشاملة

أظهرت دراسة برعاية «بنك الإمارات دبي الوطني» أن الإمارات تتصدر منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا على صعيد عدد المؤسسات التي تتبنى منهجية استراتيجية شاملة نحو تحقيق الاستدامة.

شملت الدراسة، التي أجرتها «سستينبل سكوير»، الشركة الاستشارية المتخصصة في الاستثمار المسؤول والاستدامة والتأثير الاجتماعي، 638 مؤسسة في 18 دولة في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا.

ومن بين جميع المؤسسات المشاركة، أفادت 31% منها بامتلاكها استراتيجية شاملة للاستدامة بما في ذلك المواضيع المتعلقة بالإدارة البيئية والاجتماعية والحوكمة. وقد برزت الإمارات بامتلاكها أكبر عدد من المؤسسات التي أكدت امتلاكها استراتيجية شاملة للاستدامة، ولا سيما مع وصول نسبة المؤسسات المشاركة في الدراسة والتي تتخذ من الإمارات مقراً لها إلى 64%.

وأظهرت الدراسة أن 27% من المؤسسات المشاركة تمتلك فقط استراتيجية للمسؤولية الاجتماعية للشركات، والتي ينصب معظم تركيزها على المواضيع الاجتماعية والمحلية، في حين تمتلك 6% من المؤسسات التي انخرطت في الدراسة استراتيجية بيئية فقط.

وأظهرت الدراسة أن أهم العوامل التي تدفع الشركات الإقليمية للاستثمار في الاستدامة يتمثل في تحسين السمعة المؤسسية (وفقاً لـ21% من المؤسسات المشاركة) والشعور بالمسؤولية (بنسبة 19%).

تعزيز التواصل

وعند النظر إلى المستقبل، ترى غالبية المؤسسات المنضوية في الدراسة أن عام 2019 هو الوقت الأمثل لتعزيز التواصل الخارجي في ما يتعلق بممارسات الاستدامة التي تتبناها. ومع ذلك، برزت توقعات بقاء ميزانيات الاستدامة على حالها. وتنسجم مساعي تعزيز التواصل الخارجي على مستوى الاستدامة مع حقيقة أن رؤية المؤسسات بأن «تحسين السمعة» هو أحد المحركات الرئيسة لمساعيها الاستثمارية في الاستدامة.

وقال هشام عبدالله القاسم، نائب رئيس مجلس الإدارة العضو المنتدب لمجموعة «بنك الإمارات دبي الوطني»: «يمتلك بنك الإمارات دبي الوطني التزاماً راسخاً بتبني ثقافة الاستدامة عبر كافة عملياته التشغيلية فضلاً عن سعيه الحثيث لغرس شعور عام بين أفراد فريق عمله حول المسؤولية البيئية والاجتماعية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات