شاركت ضمن زيارات وفد إماراتي رسمي برئاسة محمد القرقاوي إلى أوزبكستان ورومانيا

الجمارك العالمية تعرض تجربة تطوير منصة «رايز» الذكية

عززت الجمارك العالمية جهودها الدولية للتعريف بمشروعها المتخصص منصة «رايز» الذكية الأولى من نوعها في العالم لأتمتة الإجراءات الجمركية، خلال مشاركتها مؤخراً ضمن وفد حكومي رفيع المستوى من دولة الإمارات برئاسة معالي محمد عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، في زيارة إلى العاصمة الأوزبكية طشقند، حيث أبدى المسؤولون الحكوميون في البلد الصديق تقديرهم الكبير لجهود الجمارك العالمية في تطوير منصة «رايز» الذكية التي تُعد من النماذج المهمة للإبداع والابتكار في تطوير العمل الحكومي بدولة الإمارات.

مشاركة

وقدمت نادية عبدالله كمالي المدير التنفيذي للجمارك العالمية عروضاً توضيحية للمشروع خلال مشاركتها في الزيارات الأخيرة لتعزيز التعاون معها في مجالات الاستثمار والتطوير الحكومي.

تطوير

وأوضحت نادية عبدالله كمالي مزايا منصة «رايز» وقدراتها الذكية للمسؤولين الحكوميين في جمهورية أوزبكستان، وجمهورية رومانيا خلال مشاركتها في زيارة وفد برئاسة سلطان أحمد بن سليم رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ دبي العالمية رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة إلى العاصمة الرومانية بوخارست للتوقيع على تمديد العقد التشغيلي بين مجموعة موانئ دبي العالمية ووزارة النقل الرومانية بشأن إدارة محطة الحاويات في ميناء كونستانتا الروماني مدة 30 عاماً حتى عام 2049، وأبدى المسؤولون الحكوميون في جمهورية رومانيا اهتمامهم الكبير بمشروع منصة «رايز» مُشيدين بمستوى التطور الذي حققته دبي في تطوير خدماتها التجارية والجمركية.

وقالت نادية عبدالله كمالي: «نحرص على تقديم تجربتنا في تطوير منصة رايز إلى الدول الصديقة لتعريفها بالمزايا الكبيرة للمنصة وفوائدها في تطوير الخدمات التجارية والجمركية، وقد جاءت مشاركتنا في الزيارات الأخيرة لوفود ومسؤولين من دولة الإمارات ومن إمارة دبي إلى جمهورية أوزبكستان وجمهورية رومانيا لتشكل فرصة جيدة للالتقاء بالمسؤولين في البلدين الصديقين وتعريفهم بجهودنا في تطوير العمل الجمركي على المستوى العالمي، حيث نجحت الجمارك العالمية بالاستفادة من تجارب جمارك دبي الإدارة الجمركية الرائدة عالمياً، والاي عدّتها منظمة الجمارك العالمية نموذجاً يحتذى به لغايات تطوير العمل الجمركي في تطوير نظام رايز ليصبح الخيار المفضل والأول للحكومات حول العالم من أجل حماية حدودها وتعزيز قيمة تجارتها، وخاصة أن النظام قائم على أحدث التقنيات الذكية لرقمنة البيانات ويهدف إلى إحداث نقلة نوعية في الإجراءات الجمركية للدول الناشئة، ضمن رؤية مستقبلية تواكب المتطلبات التقنية لسنة 2030 بخلاف معظم الإدارات والأنظمة الجمركية الحالية التي تتبنى أنظمة التسعينات وتطبيقات 2015 التقنية كحد أقصى».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات