التجارب الثقافية الصديقة للبيئة تؤثر في خيارات المسافرين

يطغى أسلوب جديد على طريقة المسافرين اليوم في أسلوب حجزهم للفنادق، ويتميز بالتركيز على باقات العطلات، التي تتيح لهم اختبار ثقافة المدينة التي يقومون بزيارتها.

وقد لاحظ خبراء معرض «سوق السفر العربي 2019»، الأمر بوضوح، وقال أحمد عبيد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، في حديث أجراه مؤخراً مع صحيفة «خليج تايمز» المحلية، إن كثيراً من المعلومات تتوافر للزائرين اليوم، وهم يستفيدون منها للتخطيط لكل ما يتعلق بالرحلة.

ويعمل المسافرون اليوم، لا سيما جيل الشباب، على زيارة موقع مكان واستكشاف كل ما يرتبط به بأنفسهم، دونما الحاجة لوكالة سفريات تنظم مخطط الرحلة، وتضعهم ضمن مجموعات. إنهم يبدون اليوم رغبةً في التعامل مع السكان المحليين، والتعرف إلى تاريخ المكان، والبحث عن تجارب أصلية وفريدة من نوعها. وكشف القصير كذلك، أن السياحة الثقافية والبيئية موجتان تشهدان فورة إقبال كبرى من قبل المسافرين.

أما لورنت فويفينيل نائب رئيس لعمليات الشرق الأوسط وأفريقيا والهند في فندق سويس بيل هوتيل العالمي، فأكد بالتناغم على وجود تيار متنامٍ بين المسافرين، يشير لمدى تنبههم لتأثير رحلاتهم في البيئة. وشدد كذلك على الحاجة الماسّة لأن تقلّص المؤسسات بصمتها الكربونية عبر قطاعي السفر والضيافة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات