قالت صحيفة «تلغراف» في تقرير لها نشرته بعنوان «صعود دبي المذهل كمركز للسفر الجوي في العالم»: سرعان ما أمست دبي مدينة برّاقة تضم أكثر من ثلاثة ملايين نسمة، و190 ناطحة سحاب يزيد طولها عن 150 متراً، و100 ألف غرفة فندقية، وحتى منحدر تزلج داخلي، قبل أن كانت قبل ستين عاماً مجرد قرية ساحلية وادعة، يعول اقتصادها على صيد اللؤلؤ وصيد الأسماك فيما لا يزيد عدد سكانها عن 25 ألفاً. وكان مطار المدينة مجرد مدرج واحد، وإلى جانبه كان المكان الوحيد للإقامة في الإمارة، فندق المطار.
وأضافت الصحيفة اللندنية في تقريرها: بدأ صعود دبي المذهل كعاصمة توقف عالمية في عام 1960، عندما تم بناء أول مطار، وبعد ثلاث سنوات تم إضافة مدرج أسفلتي، وكذلك حظائر الطائرات الجديدة والمساعدات الملاحية، ما حفز قدوم شركات الطيران الدولية. وكانت أول طائرة نفاثة تهبط على المدرج الجديد طائرة «دي هافيلاند كوميت»، التي تشغلها شركة طيران الشرق الأوسط، وشركة الطيران اللبنانية.
وفي عام 1970، تم إنشاء مبنى جديد للمسافرين، يحتضن أول متاجر السوق الحرة في المطار، وفي ذلك الوقت كانت تسع شركات طيران.
وقالت الصحيفة في تقريرها: لسنوات، كان مطار هيثرو أكثر المطارات ازدحاماً بالنسبة لحركة المسافرين الدوليين، وهو لقب تباهى باستحواذه بفضل ثقافته الترويجية، لكنه في عام 2014 فقد أخيراً تاجه. وأظهر التقرير السنوي لمجلس المطارات العالمي أن مطار دبي الدولي حافظ خلال عام 2018 على مركزه كأكبر مطار دولي في العالم من حيث أعداد المسافرين الدوليين، وذلك للعام الخامس على التوالي، ليتخطى نظيره البريطاني «لندن هيثرو» بنحو 13.7 مليون مسافر.