استضافت دائرة الأراضي والأملاك في دبي، من خلال معهد دبي العقاري، مؤتمر «الاستثمار العقاري الذكي»، الذي نظمته من خلال شراكة استراتيجية مع «ذا غريد ميديا ليمتد». وركز المؤتمر على تأثير الرقمنة والتقنيات الجديدة في إدارة البيئة العمرانية. وحمل المؤتمر الذي أقيم في المقر الرئيسي للدائرة، عنوان «الرقمنة في البيئة العمرانية».

وقال سلطان بطي بن مجرن، مدير عام دائرة الأراضي والأملاك: نتطلع إلى حفز التفاعل بين قطاعات العقارات والاستثمار والتكنولوجيا، وتشجيع كل الأطراف ذات الصلة بهذا القطاع، بما في ذلك المؤسسات الحكومية والمطورون على تبني التفكير الجديد وأفضل الممارسات من أجل مواصلة تطوير قطاعنا العقاري، وتعزيز مكانته أمام المنافسة العالمية.

ومن شأن مخرجات هذا المؤتمر أن تساعدنا على استكشاف فرص التطوير المتاحة مع كل شركائنا في القطاعات المختلفة، لتقديم خدمات فريدة من نوعها لمتعاملينا، وإثبات جدارتنا في مواكبة أحدث المستجدات الرقمية، تزامناً مع استراتيجية دبي الذكية، ومبادرة «دبي 10×».

وشهد الحدث مشاركة عدد من المتحدثين، بمن فيهم: هند عبيد المري، المدير التنفيذي لمعهد دبي العقاري، وماجد صقر المري، المدير التنفيذي لقطاع التسجيل والخدمات العقارية في أراضي دبي، ومحمد الشرف، مدير العمليات في مجموعة «التزام لإدارة الأصول».

وقالت هند المري: «تعد الإمارات واحدة من أكثر الاقتصادات الرقمية تقدماً في العالم، حيث تحتل المرتبة العشرين على مستوى العالم والأولى في الوطن العربي، ولطالما كانت العقارات هي المحرك الاقتصادي الرئيسي للدولة، وستواصل الاتجاه ذاته هذا العام لإسهامها بما نسبته 6.4% من الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي للبلاد، وقيمة إجمالية قدرها 81.2 مليار درهم».

وقال ماجد المري: حصلت الدائرة على المركز السابع على مستوى العالم في تقرير «سهولة ممارسة الأعمال» للتسجيل العقاري، ونستهدف المركز الأول.

ووقعت أراضي دبي ومن خلال معهد دبي العقاري عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم من ضمنها مذكرة تفاهم مع مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وقع عليها الدكتور جمال المهيري الأمين العام للمؤسسة، وجمعة بن حميدان، نائب مدير عام دائرة الأراضي والأملاك.

كما وقع المعهد مذكرات تفاهم مع دائرة التسجيل العقاري بالشارقة وصندوق الابتكار وجامعة «هاريوت وات بدبي» ومعهد «إنترناشونال تالنتس للاستشارات والتدريب» وجامعة «روتشستر للتكنولوجيا دبي»و«بوتنشال دوت كوم» في قرية المعرفة بدبي وأخيراً الكلية الإماراتية الكندية الجامعية في أم القيوين.