أكد بورغ برينده، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، أن الإمارات ودبي في طليعة الثورة الصناعية الرابعة، مشيراً إلى أنهما على قمة الدول والمدن التي تتبنى التقنيات المقترنة بثورة الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، البيانات الكبرى، المركبات ذاتية القيادة، وغيرها. ووصف برينده، توقيع الاتفاقيات التجارية الأخيرة بين الإمارات والصين بأنها ليست مفاجأة، بل إنها تعد أمراً طبيعياً ومتوقعاً.
وتحدث برينده في مقابلة تليفزيونية مع شبكة «سي إن بي سي»عن مركز الثورة الصناعية الرابعة والذي افتتحه المنتدى أول من أمس في دبي بالمشاركة مع الإمارات، متطرقاً إلى الاتفاقيات التجارية الضخمة بقيمة إجمالية هائلة بلغت 3,4 مليارات دولار، والتي أبرمتها الإمارات مع الصين، على هامش فعاليات الدورة الثانية لمنتدى الحزام والطريق للتعاون الدولي، والتي انعقدت في العاصمة الصينية بكين.
وقال: «لم يكن توقيع الاتفاقيات أمراً مفاجئاً، فالصين تمتلك الآن ثاني أكبر اقتصاد في العالم، بينما تستأثر آسيا حالياً بــ50% من الناتج العالمي. لذا فمن الطبيعي أن ترى الدول الآسيوية كالإمارات فرصاً تجارية هائلة في الصين».
وذكرت «سي إن بي سي» أن الإمارات برزت بقوة كلاعب رئيس في مبادرة الحزام والطريق، والتي أطلقها الرئيس الصيني، شي جين بينغ، منذ عدة سنوات بُغية ربط الصين براً وبحراً بأسواق آسيا وأوروبا عبر مجموعة من الاتفاقيات التجارية والأنشطة الاستثمارية.