افتتح أعضاء مجلس إدارة معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية بمقره بمدينة دبي الأكاديمية، أول غرفة تداول تعليمية متكاملة في الإمارات معدة بأبرز التقنيات العلمية الحديثة.

وتدعم الغرفة التعلم التجريبي المعتمد على التكنولوجيا، وذلك من خلال توفير بيئة فعلية لتداول الأسهم والمستندات للمتعلمين والطلبة. وتضم الغرفة 14 محطة مزودة بكل أدوات السوق المعتمدة عالمياً، والتي تستخدم أنظمة عالمية مجهزة بالكامل بأدوات السوق وأدوات برامج المحاكاة. من أجل توفير أحدث الخبرات والتدريب في مجال التدريب المصرفي.

ويتم تقديم مجموعة شاملة من دورات المحاكاة، والتي تغطي الموضوعات التي تهم المهنيين في القطاع المالي عبر إدارة التجارة والخزينة، وإدارة المحافظ الاستثمارية، وإدارة المخاطر، وإدارة الأصول والخصوم، وإدارة البنك الإستراتيجية.

وأكد جمال الجسمي، مدير عام المعهد، على أهمية افتتاح الغرفة والتي تأتي تجسيداً لاستراتيجية المعهد لمواكبة أحدث التقنيات التعليمية الحديثة في القطاع المصرفي، كما أنه يتماشى مع توجهات الإمارات للتحول إلى مركز عالمي للتعليم المالي المهني.

وأضاف: «تعتبر الغرفة ثاني غرفة إقليمياً، مشيراً إلى أن الغرفة تعمل على تعزيز التعلم التجريبي المدعوم بالتكنولوجيا، والذي يمكّن المشاركين من تعلم مهارات التداول وبناء المحافظ التي تشمل جميع فئات الأصول، بما في ذلك الدخل الثابت والأسهم والسلع والعملات الأجنبية في بيئة حقيقية مع التحليل الفني».