أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع فتح باب التسجيل أمام رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الوطنية والمبتكرة الصغيرة والمتوسطة في النسخة الثالثة من مسابقة رواد القصر ــ الإمارات.

وتأتي المسابقة بالشراكة مع مسابقة «رواد القصر» العالمية التي أطلقها الأمير أندرو، دوق يورك، في المملكة المتحدة، كمنصة عالمية تمكّن رواد الأعمال وأصحاب المشاريع المبتكرة من عرض أفكارهم أمام نخبة من رجال الأعمال والرؤساء التنفيذيين حول العالم.

وباعتبارها عاصمة عالمية للابتكار، تستضيف أبوظبي النسخة الإماراتية الثالثة من المسابقة التي ينظمها صندوق خليفة في إطار جهوده الحثيثة ومساعيه المستمرة لغرس ثقافة الابتكار ودعم الجيل الجديد في تحقيق أفكاره الإبداعية، وتطوير مفاهيم ريادة الأعمال في الإمارات.

وأعلن الصندوق عن فتح باب التسجيل للمسابقة أمام رواد الأعمال المواطنين وأصحاب الأفكار والمشاريع الصغيرة والمتوسطة الابداعية الوطنية، على أن يتم استلام الطلبات لغاية 31 يوليو المقبل. وسيقام الحفل الختامي في 9 أكتوبر 2019.

وأكّدت موزة الناصري، الرئيس التنفيذي بالإنابة في صندوق خليفة لتطوير المشاريع، على المكانة التي باتت تكتسبها هذه المسابقة، انطلاقاً من دورها في خلق جيل جديد من رواد الأعمال الإماراتيين، وتعزيز فكر ريادة الأعمال والابتكار في المجتمع الإماراتي، وتطوير المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

ويؤكد على الدور المحوري الذي تلعبه إمارة أبوظبي والدولة بشكل عام بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهات وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في تهيئة بيئة مثالية لدعم رواد الأعمال في شتى المجالات، عبر خلق وتنفيذ الاستراتيجيات والسياسات الوطنية الشاملة التي من شأنها ترسيخ دعائم الاقتصاد وتسهيل ممارسة الأعمال، والتشجيع على الابتكار والإبداع باعتبارهما المحور الأساسي في تعزيز مسيرة الاقتصاد المعرفي القائم على التنويع وسهولة ممارسة الأعمال.

وأضافت: منذ 2007، لم يأل صندوق خليفة مجهوداً في دعم ريادة الأعمال داخل إمارة أبوظبي والدولة بشكل عام.

تركيز

تركز المسابقة لهذا العام على موضوع «التكنولوجيا التي تخدم البشرية»، على أن تقوم المشاريع المقدمة بالتطرق إلى الموضوع من زاوية علمية وتقنية متطورة، يستكشف من خلالها المتنافسون تأثير التكنولوجيا المحتمل على حياتنا اليومية، من خلال تركيزهم على التكنولوجيا بصفة عامة، وعلوم الاتصالات والروبوت، والواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي.