تنطلق اليوم في دبي فعاليات معرض المطارات الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم في دورته التاسعة عشرة تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة بمشاركة 375 عارضاً من 60 بلداً ويستمر حتى أول مايو المقبل في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض.
ومن المتوقع أن يصل عدد حضور هذا المعرض المتخصص إلى 7,500 شخص، مع مشاركة 75% من العارضين مجدداً بعد مشاركتهم في دورة العام 2018 التي لاقت نجاحاً منقطع النظير. وسيمتد المعرض على مساحة إجمالية تبلغ 15,000 متر مربع ضمن 3 من قاعات (زعبيل) التي يتضمنها مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض، حيث سيحصل الزوار والمشترون المستضافون من كافة أنحاء العالم على فرصة التعرف على آخر الأفكار التي يقدمها كبار العارضين والخبراء الدوليين.
ويتوقع أن تصل استثمارات صناعة الطيران لتطوير المطارات في الشرق الأوسط، إلى 90 مليار دولار بحلول العام 2020، ويتوقع أن يصل استثمار دول الخليج العربي وحده لثلاثة أرباع هذا المبلغ، وفقاً لمركز المحيط الهادئ للطيران.
وسيتم إنفاق 255 مليار دولار على مشاريع المطارات الجديدة حول العالم، في حين يصل إجمالي الإنفاق على مشاريع البنية التحتية للمطارات قيد التنفيذ أو المخطط لها إلى 1.1 تريليون دولار، وذلك عند إضافة الاستثمار في مشاريع المطارات القائمة مثل تشييد المدارج، ومباني المسافرين الجديدة وتوسعة المطارات، وذلك بإجمالي إنفاق يبلغ 845 مليار دولار. وتوجد مشاريع لتشييد 415 مطاراً جديداً في العالم، منها 64 مطاراً في الشرق الأوسط وحده.
ويوجد أكثر من 2,300 مشروع لتشييد المطارات في جميع أنحاء العالم، يتراوح الاستثمار فيها بين مليون و20 مليار دولار. وتستثمر مطارات دولة الإمارات العربية المتحدة ما يصل إلى 50 مليار دولار في مشاريع التجديد والتوسعة على مدى السنوات الخمس عشرة القادمة، ما من شأنه توفير القدرة على استيعاب 200 مليون مسافر إضافي سنوياً.
تلبية الطلب
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم: «يبقى قطاع الطيران في دولة الإمارات محركاً أساسياً لنمو اقتصادنا، وذلك في ظل استمرار المنحى التصاعدي لنمو عدد المسافرين، ما يدفع إلى إقامة مشاريع لتوسعة المطارات لتلبية الطلب المتزايد.
ويمثل معرض المطارات بكل الفعاليات المصاحبة له منصة مثالية لهيئات الطيران، والشركات والأفراد في الشرق الأوسط، وإفريقيا وجنوبي آسيا، للالتقاء معاً والتعاون مع الخبراء والقادة الدوليين لأجل تحسين الطيران العالمي».
قدرة تنافسية
وقال محمد عبدالله أهلي، المدير العام لهيئة دبي للطيران المدني الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية: «تلعب التكنولوجيا اليوم دوراً حاسماً في إدارة الحركة الجوية، ويتعين على مزودي خدمات الملاحة الجوية الاستثمار في الحصول على أحدث التقنيات بهدف المحافظة على القدرة التنافسية، والتكيف مع الأوقات المتغيرة، وتلبية متطلبات الحاضر والمستقبل.
ومع ارتفاع حجم حركة الطائرات، فقد اكتسبت إدارة الحركة الجوية أهمية حيوية متزايدة بالنسبة للمطارات. وقد استثمرت مؤسسة دبي لخدمات الملاحة الجوية بشكل كبير لكي تبقى مزوداً ملهماً لخدمات الملاحة الجوية».
برنامج
وقالت مي إسماعيل، رئيسة برنامج ربط الأعمال والعلاقات الحكومية في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض، الجهة المنظمة لأعمال معرض المطارات: «لقد تطور برنامج المشترين المستضافين بمرور السنين، حيث نركز جهودنا بشكل متزايد كل عام لجلب المزيد من الفوائد للعارضين، ونحن ندفع ونعزز برنامج المشترين المستضافين بشكل أكبر كل عام لما فيه فائدة الجميع».
وقال دانيال قريشي، مدير مجموعة المعارض في شركة ريد الشرق الأوسط للمعارض: في العام الماضي، حققنا أكبر عدد من المشترين المستضافين الإقليميين (190 خبيراً) وجاء هؤلاء من 34 دولة، ونهدف هذا العام إلى تجاوز عتبة 300 مشترٍ سيتم استضافتهم عبر فعاليات متعددة تتعلق بالتواصل والمحتوى. ويحتوي المعرض على كل ما يتعلق بالمطارات تحت سقف واحد، ويسرنا تسهيل نمو المطارات الإقليمية وتطويرها من خلال منصته الحصرية لتوفيق الأعمال.
«داكو» تستعرض مشاريعها
تشارك شركة مطارات الدمام «داكو» في الدورة التاسعة عشرة لـ«معرض المطارات»، والذي سيقام في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض اليوم، ويستمر لغاية 1 مايو 2019، تحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، رئيس مؤسسة مطارات دبي، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة.
وتأتي مشاركة «داكو» في المعرض ضمن جهودها المستمرة لتعزيز التواصل مع كبرى الجهات العالمية في قطاع الطيران لتبادل أفضل الممارسات وأحدث الابتكارات الداعمة لمسيرة بناء القدرات التشغيلية والكفاءة العملية للمطارات.
وستركز الشركة في مشاركتها هذا العام على عرض حزمة واسعة من المشاريع والخطط الرئيسية، التي تسهم في تطوير الحركة التشغيلية والخدمات المقدمة بمطار الملك فهد الدولي، ويأتي ذلك من خلال تسليط الضوء على التقدم في تنفيذ مشاريع تطوير البنية التحتية والمرافق والخدمات التجارية.