أعلن خالد محمد كانو، رئيس مجلس إدارة مجموعة يوسف بن أحمد كانو البحرينية، وإحدى أكبر الشركات العائلية التجارية في الخليج العربي، عن إعادة هيكلة المجموعة من أجل تحقيق النمو والاستعداد خلال 3 إلى 5 سنوات لطرح جزء من أسهمها في أسواق المال.

وقال خالد كانو: «يشترط الهيكل الجديد تعيين لجان تنفيذية من قبل مجلس الإدارة لتتابع أعمال الإدارات والشركات المتعددة التي تنضوي تحت مظلة مجموعة يوسف بن أحمد كانو، بحيث يكون رئيس هذه اللجان ونائب الرئيس من أفراد عائلة كانو، أما بقية أعضاء اللجان فيمثلون الإدارة العليا للمجموعة، بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين للشركات التي نديرها».

وحول الطرح العام للمجموعة التجارية العائلية ومستقبلها تحدث خالد كانو قائلاً: «وضعت أهدافاً بعيدة المدى، أولها أن نكون مستعدين لإدراج جزء من أسهم مجموعة يوسف بن أحمد كانو في البورصة من خلال طرح عام أولي، وثانياً أن تتحول المجموعة إلى شركة استثمارية بدلاً من وضعها الحالي المبني على تشغيل الأعمال وتسييرها مباشرة».

ولتحقيق هذه الأهداف بين خالد كانو فإنه تم تعيين جيفري سينجر رئيساً تنفيذياً لمجموعة يوسف بن أحمد كانو، والذي سبق له أن عمل رئيساً تنفيذياً لمركز دبي المالي العالمي ورئيساً تنفيذياً لبورصة ناسداك دبي.