أعلنت شركة الصكوك الوطنية، إطلاق الهوية الجديدة لمنصتها الخاصة بالتداول الإلكتروني «المنصة»، والمصممة لتوفير الدعم اللازم للمصارف وشركات التمويل الإسلامية لتنفيذ معاملات المرابحة مع عملائها، على هامش مؤتمر «هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية» (أيوفي)، الذي عُقد في البحرين مطلع شهر أبريل الجاري.

وتوفر منصة تداول الصكوك حلولا ابتكارية عالمية المستوى وارتباطا تكنولوجيا متطورا يتلاءم مع متطلبات المصارف وشركات التمويل الإسلامية. وقد تم تصميم «المنصة» على أسس وقواعد الشريعة الإسلامية تحت إشراف هيئة الفتوى والرقابة الشرعية في شركة الصكوك الوطنية.

وتقدم المنصة للعملاء حلولاً مالية تتمتع باستقرار عالٍ وكفاءة موثوقة ونسبة مخاطرة متدنية. وتتوفر هذه الحلول طوال أيام الأسبوع وعلى مدار الساعة.

وأعرب محمد قاسم العلي، الرئيس التنفيذي لشركة الصكوك الوطنية عن سعادته للانضمام إلى هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، مشيراً إلى أن هذا الانضمام يأتي انسجاماً مع مبادئنا بتقديم المنتجات والخدمات المالية المرتكزة على أحكام الشريعة الإسلامية.

ولفت إلى أن «المنصة» هي مفهوم جديد لإدارة السيولة الإسلامية، تتيح للمصارف وشركات التمويل الإسلامية حلولاً مرنة مصممة وفقاً للطلب، بتكلفة منخفضة، في الوقت نفسه المحافظة على مستويات الأخطار المتدنية، وهو المبدأ الذي لطالما عملنا عليه في «الصكوك الوطنية».

وأضاف أن هذه الخدمة ستمكن العملاء من إكمال دورة أعمال المرابحة للأعمال التمويل بكل كفاءة ومرونة لتتناسب مع استراتيجيات الأعمال المختلفة.

وسوف نعمل على ضمان تعزيز الأعمال وعمليات التشغيل وفقاً لاحتياجات المؤسسات المالية لمساعدتها على تحقيق أهدافها، مضيفاً: أن حجم المعاملات زاد على 180 ألف معاملة بقيمة تجاوزت 85 مليار درهم منذ إطلاق المنصة في 2015 وحتى اليوم.