أطلقت «دائرة التخطيط العمراني والبلديات» في أبوظبي، خلال مشاركتها في «معرض سيتي سكيب أبوظبي»، برنامجاً حول دور الشباب في تحقيق التنمية المستدامة.

ودعت الدائرة نخبة من الأساتذة والطلاب الجامعيين من 11 جامعة إماراتية رائدة، للمشاركة في محاضرة حول «المنتدى الحضري العالمي العاشر 2020» المزمع عقده بأبوظبي في فبراير من العام القادم.

ومن المقرر أن تتناول المحاضرة أهمية دور الشباب في تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة وأهداف المجلس الاستشاري للشباب الذي أسس عام 2018.

ويعتبر «المنتدى الحضري العالمي العاشر 2020» منصةً متاحةً لجميع القطاعات، وخصوصاً لقطاع الشباب، إذ يتبنى شعار «مدن الفرص: ربط الثقافة والابتكار»، كما أنه المبادرة العالمية الأولى من نوعها التي تطرح الثقافة والإبداع والابتكار كمواضيع أساسية للبحث والمناقشة والتحليل، وبما أن الابتكار والتنوع الثقافي يمثلان عاملاً مهماً لنجاح التنمية الحضرية، تحتاج المدن إلى مساحات وأماكن عامة تتيح للشباب إجراء البحوث والتجارب، لا سيما أنه بات مؤكداً بأن أهم المهارات المطلوبة للسنوات 10-15 القادمة في سوق العمل، تنحصر ما بين تدفق الأفكار والابتكار والقدرة على إيجاد الحلول.

منصة

وبناءً على هذه المعطيات أطلقت دائرة التخطيط العمراني والبلديات بالتعاون مع المكتب الإقليمي لموئل الأمم المتحدة منصة «UniverCity» بهدف رفد جلسات المنتدى الحضري العالمي العاشر 2020 وفعاليات النسخة القادمة من الملتقى العربي للتنمية الحضرية بالمعلومات والبيانات المختلفة اللازمة، وتعتبر هذه المنصة مبادرة هادفة لخلق مجموعة من آليات جذب طلاب الجامعات للمشاركة الفاعلة في المنتدى الحضري العالمي العاشر وللحصول على المعلومات والخبرات ومخزون التجارب التي توفره دائرة التخطيط العمراني والبلديات بغية تبادلها مع شركائها الاستراتيجيين والجامعات في مختلف أرجاء الوطن العربي.

كما تستهدف هذه المبادرة حث الجامعات والطلاب على المساهمة في صقل المهارات المطلوبة للمخططين المعماريين والمشاركة في عملية التخطيط العمراني ككل في المستقبل.

وقال فلاح محمد الأحبابي رئيس دائرة التخطيط العمراني والبلديات: «تلعب الجامعات دوراً استراتيجياً في تشكيل الجيل القادم من القادة في دولة الإمارات، ومن جهتنا نسعى لتشجيع العنصر الشبابي في الإمارات على الإقبال لمعرفة التنمية الحضرية والمساهمة في تحقيق أهدافها المستدامة والأجندة العمرانية الحديثة، وهذا البرنامج هو إحدى الأدوات المحفزة لقطاع الشباب على التفاعل مع المنتدى الحضري العالمي».