مصرف «الراجحي» يستهدف تعزيز الإقراض العقاري

قال الرئيس التنفيذي لمصرف الراجحي السعودي لـ«رويترز» إن أكبر بنك إسلامي في المملكة يهدف لتعزيز الإقراض العقاري مع دخول المزيد من المنازل الميسورة التكلفة في السوق.

وذكر ستيف بيرتاميني في مقابلة أن دفتر القروض العقارية في الراجحي نما بنسبة 27% على أساس سنوي في 2018، ويتطلع البنك لنمو في خانة العشرات خلال العامين أو الأعوام الثلاثة المقبلة.

وتعمل المملكة مع شركات التطوير والبنوك المحلية لحل واحدة من أكبر المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في السعودية، وهي نقص الإسكان الميسور التكلفة. وتريد السعودية أن يمتلك 60% من مواطنيها منازل بحلول 2020، ارتفاعاً من 47% في عام 2016.وزاد نمو عدد السكان من صعوبة التحدي، حيث وصل إلى 32.55 مليون نسمة في عام 2017، بزيادة 44% مقارنة مع 2004.

وقال بيرتاميني: «إحدى المشكلات الكبرى التي كانت تواجه مشتري المنازل لأول مرة تمثلت في نقص الإسكان الميسور التكلفة، وقد بدأ هذا في التغير الآن».

وأضاف أن الراجحي، الذي عادة ما يركز على الخدمات المصرفية للأفراد، يزيد بحذر انكشافه على القطاع الخاص، وسط توقعات بأن التوظيف الحكومي قد لا يزيد كثيراً في المستقبل.

وأشار إلى أن البنك يرى فرصاً أيضاً في تمويل المشروعات مع بدء ترسية عقود الشراكة بين القطاعين العام والخاص في مجالات المياه والطاقة المتجددة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات