حصل عقد الذهب الفوري المتوافق مع الشريعة الإسلامية الذي توفره بورصة دبي للذهب والسلع على شهادة مطابقة شرعية جديدة. وتم إصدار فتوى المطابقة من قبل شركة «منهاج للاستشارات»، المتخصصة في تقديم خدمات الاستشارات المالية الشرعية ومقرها دبي، حيث أكدت فيها أن العقد يفي بجميع المتطلبات الشرعية الضرورية التي تجعل منه عقداً متوافقاً مع مبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية.
وكانت البورصة قد أطلقت عقد الذهب الفوري في مارس من العام الماضي بالتعاون مع مجموعة عائض بن دعجم السعودية، إحدى أكبر منصات التخزين التي تدير العديد من مراكز الذهب في المنطقة، ويعتبر هذا العقد الأول من نوعه في دول مجلس التعاون الخليجي والوحيد المتوافق مع أحكام الشريعة في العالم. وقدمت شركة «أماني للاستشارات»، الشركة العالمية العاملة في مجال الاستشارات المالية الإسلامية، خدمات الاستشارات لبورصة دبي للذهب والسلع حول هيكل المنتج، وأصدر علماؤها المختصون حينئذٍ فتوى تؤكد أن العقد متوافق مع مبادئ الشريعة.
وقال ليس ميل، الرئيس التنفيذي لبورصة دبي للذهب والسلع: «يسعدنا الحصول على شهادة مطابقة شرعية جديدة تفيد بتوافق عقد الذهب الفوري الذي نوفره مع مبادئ الشريعة الإسلامية، مما يؤكد دورنا الفاعل في دعم جهود دبي لتطوير قطاع التمويل الإسلامي.
ونحن على ثقة بأن هذه الفتوى الجديدة ستشجع المشاركين الجدد في السوق على التداول والاستثمار في أول عقد ذهب مدرج متوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية في العالم، بجانب تعزيز ثقة المستثمرين الحاليين الملتزمين في استثماراتهم بمبادئ الشريعة».
وقال الدكتور يوسف عبدالله الشبيلي، المستشار الشرعي للمنتج - شركة منهاج للاستشارات: «تتمثل رؤيتنا في تحقيق الريادة والتميز في تلبية احتياجات المؤسسات المالية وفقاً لمبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية. وقد أكدت بورصة دبي للذهب والسلع التزامها بالوفاء بالمعايير التي وضعتها هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، بجانب دورها الداعم لتحقيق أهداف رؤية دبي بأن تصبح عاصمة عالمية للاقتصاد الإسلامي وعلى رأسه التمويل الإسلامي».
وقال مطر الزهراني، الرئيس التنفيذي لمجموعة عائض بن دعجم: «تزايدت شعبية مفهوم التمويل الإسلامي، وبات الوعي به أكبر في جميع أنحاء العالم في ظل توجه المزيد من المؤسسات نحو اعتماد الأدوات المتوافقة مع الشريعة الإسلامية. ويعتبر عقد الذهب الفوري المتوافق مع الشريعة الإسلامية من بورصة دبي للذهب والسلع خير مثال على ذلك».