«إمباور» تدعم الاقتصاد الدائري بأنظمة تبريد ذكية

تواصل مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور» نهجها الراسخ وجهودها الحثيثة لتوظيف عمل أنظمة تبريد المناطق الذكية التي تدعم الانتقال نحو تسريع الاقتصاد الدائري 360، وتحقيق أهداف التنمية الوطنية التي تعتمد على مسارات تنموية أكثر استدامةً، حيث عملت «إمباور» منذ تأسيسها على مواءمة استراتيجيتها مع الرؤى والاستراتيجيات الوطنية من أهمها رؤية الإمارات 2021 التي تستهدف تحقيق بيئة وبنية تحتية مستدامة بحلول 2021، ومئوية الإمارات 2071 التي تهدف إلى تأمين مستقبل سعيد ومُستدام لأجيالنا القادمة وتعزيز مكانة الدولة لتصبح أفضل دولة في العالم.

وتبنت الإمارات نموذج الاقتصادي الدائري، الذي يعد بديلاً للاقتصاد الخطي التقليدي، حيث يعتمد هذا الآخر على «الأخذ والتصنيع والهدر»، في حين يعتمد الاقتصاد الدائري على الاستخدام الأمثل والاستفادة القصوى من جميع الموارد، وذلك للمحافظة على الموارد الطبيعية ووقف استنزافها؛ ولم تكتف الدولة بتبني هذا النموذج فحسب، حيث أطلقت حكومة الإمارات بالتعاون مع منتدى الاقتصاد العالمي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا على مبادرة «تسريع الاقتصاد الدائري 360» لتكون أولى الدول الداعمة للمبادرة على المستوى العالمي.

وإن آلية تبريد المناطق التي يجري اعتمادها على نطاق واسع في مختلف دول العالم، تعمل على تحقيق أهداف الاقتصاد الدائري، فإلى جانب أن أنظمة تبريد المناطق هي صديقة للبيئة، فهي تساهم في تعزيز كفاءة الطاقة والتقليل من استهلاكها، حيث إن تبريد المناطق يساهم في توفير ما يعادل 50% من الطاقة المستخدمة في تبريد المباني مقارنة بأنظمة التبريد التقليدية.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ«إمباور»: إن أنظمة تبريد المناطق والتي تعتمدها «إمباور» على وجه الخصوص قائمة على مبدأ الاستدامة والتدوير، وهو أساس نموذج الاقتصاد الدائري، مما يجعل منه النموذج الأكثر ملاءمة لاحتياجات التنمية المستدامة، التي تقتضي تلبية احتياجات الحاضر، دون المساس بقدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها، كما أن حلول تبريد المناطق تسهم بشكل مباشر في تطوير المدن الحديثة، حيث إن أنظمة تبريد المناطق أصبحت مطلباً أساسياً في تخطيط وتصميم المباني الحديثة والصديقة للبيئة في العالم وفي دبي على وجه الخصوص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات