تجمع قمة «بلومبرغ للاستثمار أبوظبي»، بعد غد، نخبة من رواد عالم المال والاقتصاد، والهيئات التنظيمية، والمبتكرين، بهدف مناقشة أهم الفرص وأبرز المخاطر التي تواجه المستثمرين خلال عام 2019 في ظل عدم الاستقرار الجيوسياسي وحالة التقلب التي تشهدها الأسواق.

وتتناول القمة مجموعة من القضايا الإقليمية والعالمية، تتنوع بين الاستثمار في مختلف القطاعات في منطقة الشرق الأوسط، والمرحلة المقبلة للقطاع النفطي، وفرص الاستثمار في العالم الرقمي، وتقنيات الذكاء الاصطناعي وأمن الفضاء الإلكتروني.

وقال جون مكلثويت، رئيس تحرير بلومبرغ: «تُعرف هذه المنطقة بكونها مركزاً للطاقة ولجيوسياستها، لكن كما رأينا من الصفقة التكنولوجية مؤخراً، يمكن للمنطقة أن تتميز بأكثر من ذلك بكثير. تسعى الحكومات إلى جذب مستثمرين دوليين لوضع أموالهم في المنطقة بالإضافة إلى إيجاد فرص للاستثمار في الخارج، وذلك بهدف تنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط. إنني أتطلع إلى مناقشات حول هذا الموضوع وأكثر خلال القمة».

وتشهد القمة حضور نخبة من الرؤساء التنفيذيين، والمديرين التنفيذيين للمعلومات، وخبراء إدارة الأصول، وشركات الأسهم الخاصة، وصناديق التحوط، والبنوك، وشركات الطاقة، ووزراء حكوميين. ويمثل سوق أبوظبي العالمي الراعي المؤسس لقمة بلومبرغ للاستثمار، كما تعد شركة «مبادلة للاستثمار» الراعي الرئيس للقمة، وهي أيضاً الراعي العالمي الأول لسلسلة بلومبرغ للاستثمار، والتي تقام في العواصم الكبرى حول العالم.

ويمثل كل من بنك ستاندرد تشارترد وبنك ساكسو الراعي الداعم والراعي المشارك على التوالي. وتضم قمة بلومبرغ للاستثمار أبوظبي نخبة من الرواد الإقليميين والعالميين في القطاع وكبار المسؤولين التنفيذيين الذين يقودون القرارات المالية الأكثر أهمية في العالم.