عبدالله الثاني: المنطقة تزخر بالمواهب المتحفزة للمنافسة عالمياً

أكد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن المنطقة تزخر بالعديد من المواهب المتحفزة للمنافسة على مستوى العالم.

وقال إن المصدر الأكثر أهمية لقوة الأردن هو الموارد البشرية، التي تتمتع بمهارات عالية، وأن الشباب الأردنيين عاقدون العزم على النجاح وهم مكسب لأي مؤسسة.

وقال في كلمته خلال افتتاح أعمال المنتدى تحت شعار «نحو نظم تعاون جديدة»، بمشاركة عدد من رؤساء الدول وأكثر من 1000 شخصية من قادة الأعمال والسياسيين وممثلي مؤسسات المجتمع المدني والمنظمات الدولية والشبابية، إن الاقتصاد الأردني فيه العديد من الفرص الواعدة، وإن الأردن حدد أولوياته في القطاعات الاقتصادية التي توفر آفاقاً واعدة للنمو والاستثمار، حيث تبني هذه القطاعات على مصادر القوة الاقتصادية المتميزة، بما فيها اتفاقيات التجارة الحرة العديدة والعلاقات التجارية القوية التي تربط الأردن بأسواق تضم أكثر من مليار مستهلك حول العالم.

سوق كبير

وأشار إلى أن أبناء المنطقة الذين يزيد عددهم على 300 مليون، يضمون مجموعة من المواهب المتحفزة للمنافسة على مستوى العالم، كما يوفرون سوقاً كبيراً من المستهلكين ومؤسسات الأعمال. وتحقق اقتصاداتنا النمو وتتضاعف الآفاق فيها مع كل جهد يبذل للاستثمار في الفرص الكبيرة المتوافرة في هذه المنطقة، ومع كل استثمار يولّد فرص عمل لأبنائنا الشباب، وكل استثمار يوفر لعائلاتنا العيش الكريم. وهذا يحقق الفائدة لمجتمعاتنا، كما يحقق الفائدة للآخرين، لأن ما يجري في منطقتنا ينعكس على العالم أجمع.

شراكة

وأكد أننا نحتاج إلى شراكة واسعة من أجل تحفيز النمو الاقتصادي، وهي شراكة تتضمن استثمارات من القطاع الخاص وقدرة إنتاجية على جميع المستويات، بما فيها المؤسسات الصغيرة ومتوسطة الحجم، بالإضافة إلى قطاع عام يعزز ثقة قطاع الأعمال ويدعم النجاح الاقتصادي، وتتضمن أيضاً شركاء دوليين يوظفون الاستثمار لتحقيق مستقبل إيجابي للجميع.

وقال إن التحديات التي تواجه بلداننا ليست مجرد مشاكل بحاجة إلى حلول، بل هي فرص للتعاون وبناء الشراكات والمضي قدماً معاً، فكل ما تطمحون له ولعائلاتكم، تطمح له شعوب منطقتنا أيضاً لأنفسهم وعائلاتهم، كوظائف جيدة، ومدن ومجتمعات توفر حياة كريمة، وتكنولوجيا وتطبيقات لخدمة ازدهارنا المشترك.

لذا، وخلال هذا الاجتماع يجب أن نتذكر عندما نناقش الثورة الصناعية الرابعة الطرق التي يمكن لعالمنا أن يغير بها حياة الناس نحو الأفضل، ومن ثم ساعدوا على تحقيق ذلك.

وحين نناقش النماذج الاقتصادية، يجب أن نفكر بأفضل السبل لخدمة شبابنا، ومن ثم أن نساعدهم على تحقيق آمالهم وتطلعاتهم التي يستحقونها. من جهته، أكد المؤسس والرئيس التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي البروفيسور كلاوس شواب في كلمته خلال الجلسة الافتتاحية، أهمية منطقة الشرق الأوسط وشمالي إفريقيا بالنسبة للمنتدى الاقتصادي العالمي، مضيفاً إن شباب المنطقة كان لهم دور كبير في تشكيل مهمة المنتدى.

وأضاف نجتمع هنا اليوم تحت شعار «نحو نُظم تعاون جديدة»، حيث يتناول هذا الموضوع الحاجة إلى التفكير والتصرف بجرأة حول مستقبلنا المشترك وبشكل خاص جيل الشباب، الذي يبحث عن وظائف هادفة وحياة مثمرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات