أكد طلال أبو غزالة المؤسس والرئيس لمجموعة طلال أبو غزالة الدولية، أهمية استقراء المستقبل الذي قد بدأ بدخول عالم الثورة الصناعية، وتطورات الذكاء الاصطناعي وما يشهده العالم من تفاعل الآلات والروبوتات مع احتياجات الإنسان المتنامية.
ودعا أبو غزالة في ندوة نظمتها غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، أمس، بعنوان «الثورة الصناعية وثورة المعرفة والذكاء الاصطناعي»، إلى ضرورة التحول من التعليم إلى التعلّم في المؤسسات التعليمية والتركيز على جودة التعليم والإبداع والابتكار.
وحضر الندوة خليفة خميس مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة الغرفة، وأعضاء مجلس الإدارة، وخالد محمد الجاسم مدير عام الغرفة، ومديرو الدوائر المحلية ومكاتب الوزارات الاتحادية، ونخبة من أساتذة الجامعات، وحشد من الجمهور والطلاب.
وأضاف، إن صناعة المستقبل والمنافسة فيه لن تتم دون تقنية المعلومات والتحول للإنتاج المعرفي في جميع المجالات، خاصة أن العالم دخل اليوم في مرحلة الثورة الصناعية الرابعة (ثورة المعرفة) التي ستُحدث تغييراً كاملاً في مجالات الحياة البشرية.
وأكد أن الثورة الصناعية، ثورة المعرفة ستمحو من لم يستطع مواكبة التقدم المتسارع في مجال التكنولوجيا. كما أن التعليم الذكي والذكاء الاصطناعي لن يجعل الأشياء أكثر ذكاءً فقط، بل سيجعل بعض الأشخاص أفضل من غيرهم جسدياً وعقلياً.
ودعا أبو غزالة إلى أهمية تركيز الطلبة على العمل والإبداع والاختراع وصناعة المعرفة، منوهاً بأن العالم الآن يمر في مرحلة تغيير جذري للتحول نحو عالم المعرفة، ولا بد من مواكبة هذا التطوّر الماثل.
وأشار إلى أنه لا خوف من الذكاء الاصطناعي، وأنه سيطوّر الإنسان ويجعله ذكياً من خلال تطوّر عقله، مشيراً إلى أن ثورة المعرفة ستحول الوظيفة اليدوية إلى وظيفة فكرية، لكنه توقع حدوث فجوة بين الإنسان المتقدم والإنسان المتخلف، وقال: «إن التكنولوجيا لا تسير إلا إلى الأمام». وأكد أهمية القيام بحملة في العالم العربي لتشجيع اختراع «الروبوتات»، مشيراً إلى أن الإنسان والآليات سيصبحان يعملان ككيان واحد.
وأشاد أبو غزالة بتوجّه القيادة الرشيدة في الإمارات وإطلاقها استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، لكونها أول حكومة في العالم تقوم بذلك.
