بحث عبد الله آل صالح، وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التجارة الخارجية، سبل تنمية العلاقات الاقتصادية بين الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي وتوسيع مجالات التعاون التجاري والاستثماري بين الجانبين وتبادل الخبرات ووجهات النظر من منظور تجاري واقتصادي في مختلف القطاعات ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك خلال لقائه في أبوظبي مع وفد أوروبي برئاسة روبرتو ستوراسي رئيس مجموعة العمل لمجلس الاتحاد الأوروبي لشؤون الشرق الأوسط ودول الخليج، يرافقه 35 مندوباً عن الدول الأعضاء في الاتحاد، بحضور باتريسيو فوندي سفير فوق العادة ومفوض بعثة الاتحاد الأوروبي في الإمارات.
وتمثل دول الاتحاد الأوروبي مجتمعة أكبر شريك تجاري للدولة على مستوى العالم، حيث بلغ إجمالي التبادل التجاري غير النفطي بين الجانبين في 2017 أكثر من 75 مليار دولار تمثل نحو 15% من التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات خلال العام نفسه، كما بلغ التبادل التجاري بين الجانبين في أول 9 أشهر من 2018 أكثر من 47 مليار دولار.
حضر اللقاء من جانب وزارة الاقتصاد جمعة الكيت وكيل الوزارة المساعد لقطاع التجارة الخارجية، ومحمد الزعابي مدير إدارة الترويج التجاري، وبدر المشرخ مدير إدارة السياسات التجارية والمنظمات الدولية، والدكتور مطر آل علي مدير إدارة التحليل والمعلومات التجارية بالوزارة.
وأكد آل صالح أن الروابط الاقتصادية والتجارية قوية وراسخة، مشيراً إلى وجود فرص واسعة لتعزيز أطر التعاون بعدد من القطاعات الحيوية خلال المرحلة المقبلة. وأوضح أن الإمارات هي أكبر شريك تجاري خليجي لدول الاتحاد الأوروبي، حيث استحوذت خلال العام نفسه على ما نسبته 42% من إجمالي صادرات الاتحاد الأوروبي إلى دول مجلس التعاون الخليجي، وعلى نحو 23% من الواردات.
استثمارات
تعد الإمارات هي أكبر مستقبل لاستثمارات دول الاتحاد الأوروبي على مستوى دول التعاون، وبلغ الرصيد الإجمالي لتلك الاستثمارات في الدولة في 2017 نحو 38 مليار يورو، تمثل ما نسبته نحو 37% من رصيد استثمارات الاتحاد الأوروبي في دول المجلس، كما تعد دولة الإمارات أكبر مستثمر خليجي في دول الاتحاد الأوروبي بأكثر من 39 مليار يورو، رصيد استثمارات.
