جددت مؤسسة الإمارات لأنظمة التبريد المركزي «إمباور»، التزامها بخفض الانبعاثات الناجمة عن أنظمة التبريد داخل الدولة وخارجها، نظرًا لكونها شريكًا رئيسيًا في مبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة».

وكان من بين آخر المستجدات على هذا الصعيد إعلان برنامج الأمم المتحدة للبيئة (UN Environment) عن تخطيطه لدعم مشاريع تبريد المناطق الجديدة في الهند والبوسنة والهرسك كجزء من مبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة».

وتماشياً مع توجيهات برنامج منظمة الأمم المتحدة للبيئة، تلتزم «إمباور» بخفض الانبعاثات عن طريق تشجيع المستثمرين وأصحاب المشاريع الكبرى في جميع أنحاء الدولة وخارجها لتبني آلية تبريد المناطق التي تتسم أنظمتها بالفعالية والكفاءة المطلوبتين. من خلال الشراكة مع مبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة» التابعة لبرنامج منظمة الأمم المتحدة للبيئة، وهي مبادرة تهدف إلى المحافظة على البيئة في جميع أنحاء العالم، عززت «إمباور» من جهودها الدؤوبة على الصعيدين المحلي والعالمي.

وقال أحمد بن شعفار، الرئيس التنفيذي لـ «إمباور»: «بصفتنا شريكًا رئيسيًا في مبادرة «تطوير تبريد المناطق في المدن الحديثة» التابعة لبرنامج منظمة الأمم المتحدة للبيئة، نحن ملتزمون بمواصلة استراتيجيتنا الرامية إلى خفض الانبعاثات الضارة الناتجة عن أنظمة التبريد من خلال مواصلة العمل وتكاتف جميع الجهود التي نبذلها برفقة شركائنا الاستراتيجيين من بينهم منظمة الأمم المتحدة للبيئة لتحقيق هذا الهدف».