اطلع وفد من وزارة الطاقة والصناعة و الثروة المعدنية السعودية – وكالة الوزارة للثروة المعدنية في زيارة لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية على هامش أعمال ملتقى الفجيرة الدولي السابع للتعدين، على تجربة مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية في تمكين المرأة الإماراتية في مجال التعدين، وثمن الوفد خلال زيارتهم للمؤسسة و مراكز خدماتها على الدعم اللامحدود الذي تقدمه المؤسسة للكادر النسائي في شتى المجالات.

ورحب المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية بالوفد السعودي الزائر والذي ضم كلاً من المهندس أحمد محمد فقيه وكيل الوزارة للثروة المعدنية المكلف و المهندس الجيولوجي ادريس بن عمر مساعد مدير وحدة خدمة الاستثمارات التعدينية، كما ضم الوفد ممثلين من وزارة الطاقة والصناعة و الثروة المعدنية السعودية من كبار الجيولوجيين و عدداً من الكادر النسائي السعودي.

الذي جاء للاطلاع على التقدم الكبير الذي حققته المرأة الإماراتية بدعم متواصل من إدارة المؤسسة، موضحاً أن المؤسسة وضعت سلسلة من البرامج والمبادرات وورش العمل التي تفيد المرأة في كل مجال بجانب توعيتها وتثقيفها بالأمور التي تهم مجال تخصصها وعملها، مشيراً إلى أن المرأة الإماراتية تشغل نسبة 70% في المؤسسة ومنهن من يشغلن وظائف قيادية عليا مرتبطة باتخاذ القرار.

كما تعرف الوفد السعودي على طبيعة عمل المؤسسة و المسيرة الناجحة للمرأة الإماراتية، وما حققته من إنجازات في المجال التعديني، نتيجة للدعم الذي وفرته لها المؤسسة و ما تميزت به المرأة من كفاءة عالية وإرادة قوية للإسهام الفاعل والمؤثر في جهود البناء و التطوير في مسيرة الاقتصاد الأخضر، وتعزيز المكانة العالمية للإمارات.

واستعرض المهندس علي قاسم، أمام الوفد السعودي جهود مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية في الارتقاء بقدرات المرأة الإماراتية، وتنمية مهاراتها الوظيفية والقيادية.

والتي تأتي ترجمةً لرؤية القيادة الرشيدة في ما يتعلق بأهمية دور المرأة في مسيرة التنمية الشاملة ومساهمتها في صنع مستقبل الدولة، وقدم علي قاسم لأعضاء الوفد - عدداً من الموظفات الإماراتيات ممن يشغلون مناصب قيادية استراتيجية في المؤسسة و قدم لهم شرحاً عن مراحل تقدم المرأة الإماراتية وتمكينها في مجالات العمل كافة، إضافة إلى نبذة عن عمل مكتب التصاريح و التراخيص و نبذة عن إدارة الجيولوجيا و التعدين، وأخذهم في جولة لمركز خدمات الحيل التابع للمؤسسة.

وأكد قاسم أن المؤسسة نجحت في توفير بيئة مجتمعية، وفكر إنساني أسهم في تمكين المرأة من التغلب على مختلف التحديات، إضافة إلى تحفيزها لتحقيق الريادة في مختلف التخصصات وهو ما شهدناه بوجود المرأة الإماراتية في المجال التعديني الذي يتطلب روح التحدي و الإصرار، و من خلاله أثبتن جدارتهن في مجال التعدين وأصبحن عنواناً للجد والاجتهاد والتميز.