حققت الشركة القابضة العامة «صناعات» أداءً مالياً قوياً خلال العام الماضي حيث ارتفعت أرباحها التشغيلية قبل احتساب الضرائب والرسوم والإهلاك بنسبة 20% لتصل إلى 2.5 مليار درهم بنهاية 2018، كما ارتفعت إيراداتها بنسبة 3.5% لتصل إلى 16.3 مليار درهم بالمقارنة مع 15.7 مليار درهم في 2017.

وأشار الدكتور محمد الهاملي، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة العامة «صناعات»، إلى أن صناعات واصلت خلال 2018 جهودها المتميزة للمساهمة في تجسيد رؤية أبوظبي الاقتصادية 2030، حيث نجحت فعلياً في دعم هذه الرؤية الرامية إلى تنويع المصادر الاقتصادية وتقليل الاعتماد على قطاع النفط والغاز، من خلال تطوير قاعدة صناعية قادرة على المنافسة عالمياً.

ونوه بالجهود الحثيثة لحسين النويس، رئيس مجلس إدارة الشركة السابق، مشيراً إلى أن هذه الجهود مكنت «صناعات» من تحقيق هذا الأداء القوي، حيث نجح في الارتقاء بأداء الشركة وتعزيز مكانتها في السوق، والتي تؤهلها للاستفادة بفعالية من فرص النمو المستقبلية. واستطاعت صناعات خلال فترة توليه منصب رئيس مجلس الإدارة أن تؤدي دوراً رئيساً في تطوير القطاع الصناعي في دولة الإمارات، كما أشاد بمساهمات محمد الهاجري، نائب رئيس مجلس إدارة الشركة السابق، الذي بذل كافة الجهود لخدمة الشركة بكفاءة عالية وسنوات عديدة.

وأكد المهندس جمال الظاهرى الرئيس التنفيذي لـ«صناعات» في مؤتمر صحفي أمس في مقر الشركة بأبراج الاتحاد بأبوظبي أن النتائج المالية المتميزة للشركة تتوج النمو المتواصل لمحفظة الأصول الصناعية التي تمتلكها الشركة، والتي بلغت قيمتها نحو 27.3 مليار درهم بنهاية 2018، ما يمثل زيادة بنسبة 15.5% في معدل النمو السنوي المركب منذ انطلاق «صناعات» في 2004.

وأكد أن «صناعات» تواصل ضخ المزيد من الاستثمارات لتطوير وتنمية أصولها بما يعزز مساهمتها الكبيرة في نمو القطاع الصناعي في أبوظبي، مشيراً إلى أن الشركة لا تتجه لإصدار صكوك جديدة.

ورداً على سؤال حول توجه صناعات لإدراج عدد من شركاتها في السوق المالي قال: نحن دائماً ندرس هذا الأمر ونتحين الفرصة لذلك والوقت المناسب لم يحن بعد.

توطين

وأشار إلى أن صناعات تواصل إحراز تقدم كبير في توفير فرص العمل للمواطنين، حيث يشغل الإماراتيون المناصب القيادية العليا في الشركة بنسبة 75%، كما بلغت نسبة التوطين 66% على مستوى الشركة القابضة. وقال خلال 2018، وظفت «صناعات» 116 مواطناً ومواطنةً إماراتيين على مستوى المجموعة، ليصل العدد إلى 1367 موظفاً وموظفةً إماراتيين. وتهدف المجموعة إلى توظيف 396 مواطناً إماراتياً بحلول عام 2020.

وحول مديونية الشركة، أكد الظاهري أن المديونية بلغت 6 مليارات درهم بنهاية 2018 مشيراً إلى أنها لا تمثل عبئاً حقيقياً على صناعات بسبب أدائها المالي القوي.

توسع

حول الخطة التوسعية للشركة، أكد المهندس جمال الظاهري الرئيس التنفيذي أن شركات صناعات تسعى لدخول منتجاتها أسواقاً جديدةً ولدينا اليوم 50 سوقاً دولياً تدخلها منتجاتنا، ونبحث عن أسواق أخرى جديدة. وأشار إلى أن الشركة قاربت على الانتهاء من مصنعها الجديد الغربية للأنابيب متوقعاً افتتاحه خلال الربع الثاني من العام الجاري.