اختتمت أمس فعاليات ملتقى الفجيرة الدولي السابع للتعدين والمعرض المصاحب له الذي استمر 3 أيام تحت شعار «الإمارات أرض التسامح».

وشهد الملتقى في اليوم الثالث والأخير حضوراً لافتاً لأكثر من 4 آلاف زائر من ضيوف شرف وطلبة جامعات ومقدمي ورش عمل.

وحفلت فعاليات الملتقى بعرض 44 ورقة عمل ناقشت الأوضاع الحالية والرؤى المستقبلية لقطاع التعدين قدمها خبراء وباحثون ومختصون عرب وأجانب، سلطوا الضوء فيها على دور الصناعات التحويلية التعدينية المبتكرة في رفع القيمة المضافة، واستكشاف واستغلال وتصنيع المعادن والصخور الصناعية، والأساليب والنظم الحديثة لإدارة وتحسين كفاءة الطاقة في المنشآت التعدينية وتطبيق معايير أيزو 50001، إلى جانب البرمجيات والتقنيات الحديثة المستخدمة في قطاع التعدين.

وأشار المهندس علي قاسم المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية إلى أن الملتقى بات حدثاً مهماً، حيث يخلق الفرص الاستثمارية، ويعزز الابتكار وريادة الأعمال. وحظي الملتقى بمشاركة واسعة لأكثر من 450 من الخبراء وكوكبة من المختصين ورجال الأعمال والمستثمرين، وأصحاب المشاريع الريادية من المجتمعين المحلي والدولي في مجال التعدين والصناعة والاستثمار، شهد توقيع عدد من الاتفاقيات والشراكات الاستراتيجية.

وأوضح أن المؤسسة اتخذت من الابتكار والتجديد ثقافة عمل وأسلوب حياة، لتعزيز مسيرتها وترسيخ رؤاها المستقبلية بهدف خلق منصة متكاملة لصناعة مستقبل القطاعات الاستراتيجية القائمة على الحلول التكنولوجية المستقبلية وجمع البيانات التي تساهم في إعداد دراسة الفرص الاستثمارية المحتملة في هذا القطاع.

وصدر عن الملتقى عدة توصيات أبرزها حث الشركات العاملة في قطاع التعدين لاستخدام مصادر الطاقة المتجددة في الصناعات المرتبطة بالقطاع مع المحافظة على البيئة، تأهيل الكوادر العاملة في قطاع التعدين على الابتكار واستخدام الذكاء الاصطناعي، تشجيع ريادة الأعمال وخلق الفرص الاستثمارية في قطاع التعدين، تعزيز دور الصناعات التعدينية للرفع من القيمة المضافة لقطاع التعدين، الاهتمام بالسياحة الجيولوجية ووضع إطار للنهوض بها وحماية التراث الجيولوجي ومنها النيازك.