تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تشارك 2005 مؤسسات وشركات في جوائز التميز لقطاع الأعمال، التي تضم جائزة دبي للجودة، وجائزة دبي للتنمية البشرية، وبرنامج دبي للخدمة المتميزة لدورة العام 2018، والمقرر توزيع جوائزها مطلع أبريل 2019.

وتشهد الدورة الـ25 نمواً بنسبة 10% في أعداد المشاركين، الأمر الذي يبرز قدرة اقتصادية دبي على ترسيخ مفهوم الجودة والتميز كحافز للمزيد من النمو والتطور في قطاع الأعمال، وبالتالي تحقيق التنمية المستدامة ودفع العجلة الاقتصادية بإمارة دبي.

وتضم الدورة الـجارية من جوائز التميز لقطاع الأعمال، تكريم الفائزين في برنامج الإمارات لتصنيف المنشآت التجارية الذي أطلق بالتعاون مع مكتب رئاسة مجلس الوزراء والتابع لنظام النجوم العالمي لتصنيف الخدمات وهو إحدى المبادرات الرائدة التي أطلقتها الحكومة، ليشكل البرنامج نموذجاً للارتقاء بالخدمات وتحقيق السعادة للمتعاملين.

وقال سامي القمزي، مدير عام اقتصادية دبي: أكملت اقتصادية دبي 25 عاماً من العمل في تعزيز الثقافة المؤسسية، ومساعدة مختلف القطاعات على تقديم أفضل الممارسات في خدمة العملاء ورفع الإنتاجية وكفاءة الأعمال، وكذلك توجيههم بما يتوافق مع استراتيجية حكومة دبي ودولة الإمارات الرامية إلى جعل الجودة والخدمة المتميزة منهجاً وأسلوباً يتخذ في شتى المجالات وميادين العمل.

وتشهد الدورة الحالية من جوائز التميز لقطاع الأعمال زيادة واضحة بعدد المشاركين حيث شكلت نسبة 10% في دورة العام 2018 وبلغ عدد المشاركين 2005 مقابل 1800 مشارك عن دورة العام 2017. وتعكس هذه المؤشرات قدرة اقتصادية دبي على رفع مستوى التنافسية لاستعراض أفضل الممارسات بين الشركات، فضلاً عن ذلك تظهر هذه الأرقام السمعة الرفيعة التي تكتسبها الجوائز عاماً بعد عام«.

وقالت شيخة البشري، مدير إدارة التميز لقطاع الأعمال في اقتصادية دبي: تكمل جوائز التميز لقطاع الأعمال في نسختها الحالية، عامها الـ 25، لتثبت لمجتمعات الأعمال، دورها الفعال والمستمر في نشر مفاهيم الجودة والتميز على مستوى الشركات والمنشآت التجارية بإمارة دبي، وتمثل جائزة دبي للجودة منذ إطلاقها في العام 1994 نموذجاً ناجحاً للشراكة بين القطاعين العام والخاص. والعبر المستقاة من هذه الشراكات الناجحة تتجلى في تحفيز صانعي القرار اليوم وتأهيل قادة المستقبل الذين سينشأون في بيئة داعمة للتميز والابتكار».