أكد سيمون جالبن، العضو المنتدب لمجلس التنمية الاقتصادية في البحرين، أن من شأن الخدمات المصرفية المفتوحة أن يكون لها أثر كبير على المديين القصير والمتوسط في تحسين الصحة المالية للأفراد في منطقة الخليج بشكل جذري من خلال توفيرها إمكانية الوصول إلى الجيل المقبل من الخدمات المصرفية.

جاء ذلك خلال مشاركته في فعاليات منتدى «فينوفيكس الشرق الأوسط» التي عقدت أمس في فندق العنوان مارينا دبي، بمشاركة أكثر من 300 من قادة القطاع المالي والمصرفي في دبي، لبحث الكيفية التي تغيّر بها التكنولوجيا طريقة تقديم الخدمات المصرفية والمالية، ودور البنوك وشركات التكنولوجيا المالية وغيرها من أصحاب المصلحة، في بناء الزخم لتحقيق هذه النقلة النوعية.

وأضاف جالبن أن منطقة الخليج تقف حالياً على أعتاب نقلة نوعية وطفرة في صناعة الخدمات المالية، لا سيما مع الانتشار الواسع للهواتف الذكية ومتاجر التطبيقات الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وإرساء الدعائم والأطر التشريعية اللازمة لتطور ونمو العملات الرقمية المشفرة.

ومن جانبها، أكدت دينا المنصوري، رئيس إدارة الموارد البشرية في مصرف الإمارات المركزي، أنه يتوجب على البنوك والمؤسسات المالية العاملة في الدولة مواكبة التغيرات التكنولوجية المتسارعة التي توفر فرصاً هائلة للنمو في المستقبل، مشيرة إلى أن التكنولوجيا تسهم في تحويل المشهد الراهن لقطاع خدمات البنوك والخدمات المالية، حيث بدأت شركات التكنولوجيا المالية والمصارف في دولة الإمارات في تقبّل هذا التغيير وبذل جهود كبيرة لمواكبة تطلعات العملاء من خلال توفير خدمات تتسم بالكفاءة والتوقيت المناسب.

وأشارت إلى أن هناك حاجة لبناء كوادر بشرية مؤهلة وخبيرة قادرة على مواجهة التحديات التي تفرضها التطورات المتلاحقة على صعيد التقنيات الإحلالية والرقمية التي تحتّم علينا إجراء تغييرات بوتيرة متسارعة داخل المؤسسة، مع العمل في الوقت ذاته على تأصيل وتحفيز ثقافة الإبداع والابتكار لدى فرق العمل على اختلاف مهامها.

وسلط المنتدى الضوء على التحديات والفرص المتاحة في قطاع الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط. وشهد المنتدى مشاركة خبراء من 8 بلدان، هي الإمارات والسعودية والبحرين والأردن والكويت ولبنان وسلطنة عمان ومصر.