قالت صحيفة تلغراف إن شهر رمضان يعد وقتاً رائعاً لزيارة دبي، خاصة للمهتمين بمعرفة المزيد عن الثقافة والتقاليد المحلية، وذلك في ظل وتيرة مختلفة للحياة، ووجبات إفطار مسائية، وفنادق تقدم خدمات ذات قيمة عالية.

وإلى جانب عجائب الإمارة المشهورة عالمياً، من شواطئ تداعبها أشعة الشمس والكثبان الصحراوية الحالمة إلى الهندسة المعمارية المدهشة، تجربة رمضان يمكن أن تعطيك منظوراً جديداً تماماً عن المدينة. وخلال النهار، يكون الجو أكثر هدوءاً وساعات العمل بالنسبة إلى المطاعم والمحلات التجارية والأماكن السياحية قد تختلف. عند غروب الشمس، يتم إطلاق المدافع من مواقع مختلفة في جميع أنحاء المدينة، بما في ذلك بالقرب من برج خليفة وفي سيتي ووك، للإعلان عن بدء الإفطار.

ثم لا تلبث المدينة أن تنبض بالحياة، حيث يتوجه الناس إلى أسرهم وأصدقائهم، أو إلى خيام ومطاعم مزينة بشكل متقن، من أجل السمر وتبادل الأحاديث. وقد تستمر هذه اللقاءات حتى ساعات الفجر الأولى حيث يبدأ صوم النهار بعد تناول وجبة السحور.

من ناحية أخرى، فإن دبي تعد مدينة رائعة كما صورتها مجلة «سيووورلد مجازين» التي قالت ضمن تقرير بعنوان «دبي: المدينة الرائعة»: «تحتضن دبي مطارين يقعان في الجهة المقابلة من المدينة، مطار آل مكتوم الدولي الجديد ويرمز إليه بـDWC، ومطار دبي الدولي ويرمز إليه بـDXB».وأضاف التقرير: «يسهل الوصول إلى دبي من مطار دبي الدولي من خلال العديد من خيارات سيارات الأجرة، ووسائل النقل الخاصة، والحافلات، وحتى قطارات المترو».

وتمتاز دبي بفنادقها وأماكن الإقامة الفخمة، وللاستمتاع بتجربة المدينة إلى أقصى حد، يعد أتلانتس النخلة وبرج العرب على شاطئ جميرا من أفضل الأماكن، التي توفر تجربة لا تنسى. وهناك خيار آخر، وهو أن سلسلة فنادق جولدن ساندز للشقق الفندقية في بر دبي تحظى بشعبية، وعادة ما تحتوي على حمامات سباحة، وهي بعيدة عن الساحل، ولكن في منطقة مركزية، ويسهل عليهم الوصول، وأسعارها معقولة».