بوعميم يدعو لتضافر الجهود الدولية للحد من تأثير التغير المناخي في التجارة العالمية

دعا حمد بوعميم، رئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة، التابع لغرفة التجارة الدولية، ومدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي، إلى تضافر الجهود بين مختلف فئات المجتمع الدولي من حكومات وغرف تجارة وقطاع عام وخاص ومستثمرين وأكاديميين ومراكز بحثية من أجل الحد من تأثير التغير المناخي في التجارة العالمية بما يحقق الأهداف التنموية ويحافظ على البيئة.

وأشار خلال مشاركته في منتدى آسيا والمحيط الهادئ الخامس لكبار المسؤولين التنفيذيين الذي نظمته، أمس، غرفة التجارة الدولية في العاصمة الإندونيسية جاكرتا، إلى وجود تأثير واضح للتغير المناخي على اقتصادات العالم، خصوصاً فيما يتعلق بالإنتاج والاستهلاك والتجارة.

معتبراً أن التغير المناخي له تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على الميزة التنافسية للاقتصادات سواء من خلال التأثير على البنية التحتية اللوجستية كالموانئ وشبكات النقل المتنوعة، أو من خلال إنتاج البضائع والخدمات عبر التأثير على عوامل الإنتاج في الاقتصاد العالمي التي تشمل الأرض والقوى العاملة ورأس المال.

وشارك بوعميم في الندوة النقاشية التي حملت عنوان «التحول المستقبلي: التجارة والتغير المناخي»، وذلك إلى جانب جون دنتون، الأمين العام لغرفة التجارة الدولية، وإلهام أكبر حبيبي، رئيس غرفة التجارة الدولية - إندونيسيا، وماري بانجستو، وزير التجارة السابق في إندونيسيا رئيس مؤسسة اتحاد التنوع.

وأوضح رئيس الاتحاد العالمي لغرف التجارة أن قطاعات رئيسية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالمناخ أبرزها القطاع الزراعي والسياحة والمسامك البحرية والغابات والتجارة.

مؤكداً أن نمو الاقتصاد العالمي وازدهاره يجب أن يأخذ في الاعتبار البيئة ومتطلبات استدامتها وحمايتها، داعياً إلى تكثيف الجهود واعتماد مقاربة شاملة لمواجهة التحديات وتطبيق اتفاق باريس للمناخ الذي صدّقت عليه دولة الإمارات العربية المتحدة في العام 2016.

وشدد على أهمية استخدام التكنولوجيا الصديقة للبيئة والاستثمار في الحلول البيئية التي أثبتت كفاءتها في الحد من الانبعاثات الغازية الضارة بالبيئة مثل وسائل النقل الصديقة للبيئة والمباني الخضراء، والتوقف عن إزالة وتدمير الغابات، داعياً إلى استخدام التجارة الدولية وسيلةً لنشر التقنيات التي تخفض من تأثيرات التغير المناخي.

معتبراً أن قطاعات عديدة اعتمدت تقنيات خضراء مثل قطاع الطاقة المتجددة، توظف العديد من القوى العاملة، وفيها آفاق نمو واسعة، مؤكداً الدور الحيوي الذي تلعبه منظمات التجارة العالمية مثل منظمة التجارة العالمية والقطاع الخاص في جهود مواجهة التغير المناخي وتأثيراته السلبية على قطاع التجارة.

ودعا بوعميم إلى إزالة معوقات تجارة البضائع والخدمات الصديقة للبيئة، مؤكداً أن غرفة التجارة الدولية تلعب دوراً رئيساً في هذا المجال من خلال التوفيق بين السياسات التجارية ومتطلبات حماية المناخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات